Usul16

Hadith record

bihar-996

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٨ ـ كتاب حسين بن عثمان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله 7 قال : إذا أصبت الحديث فأعرب عنه بما شئت.

bihar-996

قوله : ذلك أي الذي ترويه العامة. زخرف القول أي الاباطيل المموهة ، من «زخرفه» إذا زينه يغرون به الناس غرورا ، وهو داخل فيما قال الله تعالى في شأن المبطلين : وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا. والحاصل أن أخبارهم موضوعة وإنما يزينونها ليغتر الناس بها. ثم اعلم أن هذا الخبر من الاخبار التي تدل على جواز نقل الحديث بالمعنى و تفصيل القول في ذلك : أنه إذا لم يكن المحدث عالما بحقائق الالفاظ ومجازاتها و منطوقها ومفهومها ومقاصدها لم تجز له الرواية بالمعنى بغير خلاف ، بل يتعين اللفظ الذي سمعه إذا تحققه ، وإلا لم تجز له الرواية ، وأما إذا كان عالما بذلك فقد قال طائفة من العلماء : لا يجوز إلا باللفظ أيضا ، وجوز بعضهم في غير حديث النبي 9 فقط ، فقال : لانه أفصح من نطق بالضاد ، وفي تراكيبه أسرار ودقائق لا يوقف عليها إلا بها كما هي ، لان لكل تركيب معنى بحسب الوصل والفصل والتقديم والتأخير وغيرذلك ، لو لم يراع ذلك لذهبت مقاصدها ، بل لكل كلمة مع صاحبتها خاصية مستقلة كالتخصيص * كتبه شيوخ القميين روايته من كتاب نوادر الحكمة ، وحكى عن محمد بن على بن محبوب في كتاب النوادر المصنف أنه قال بالتناسخ. وروى الكشى في ص ٣٧٢ من رجاله باسناد ذكره عن ابراهيم بن محمد بن حاجب قال : قرأت في رقعة مع الجواد 7 يعلم من سأل عن السيارى : أنه ليس في المكان الذى ادعاه لنفسه وألا تدفعوا اليه شيئا. وأتبعهم في ذلك الشيخ في الفهرست ، والعلامة في الخلاصة وكل من تصدى لترجمته سوى العلامة النورى فانه تجشم في اثبات وثاقته بما يجتهد في قبال نصوص هولاء الاساطين من الفن ، واستطرف الحلى من رواياته وأورده في آخر السرائر وقال : صاحب الرضا وموسى 8.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 2, Page 163

View original source