غو : قال النبي 9 : اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم ، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
١٨ ـ كتاب حسين بن عثمان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله 7 قال : إذا أصبت الحديث فأعرب عنه بما شئت.
غو : روي عن النبي 9
Show clickable narrator chain
أنه قال : رحم الله امرءا سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها ، فرب حامل فقه ليس بفقيه. وفي رواية : فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه.
نهج ، ضه : قال أميرالمؤمنين 7 : اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لاعقل رواية ، فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل.
كش : علي بن محمد بن قتيبة ، عن جعفر بن أحمد ، عن محمد بن الخالد ـ أظنه البرقي عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن القاسم بن عوف[١] قال :
Show clickable narrator chain
كنت أتردد بين علي بن الحسين وبين محمد بن الحنفية ، وكنت آتي هذا مرة وهذا مرة ، قال : ولقيت علي بن الحسين 8 قال : فقال لي : ياهذا إياك أن تأتي أهل العراق فتخبرهم أنا استودعناك علما فإنا والله ما فعلنا ذلك ، وإياك أن تترائس بنا فيضعك الله ، وإياك أن تستأكل بنا فيزيدك الله فقرا ، واعلم أنك إن تكون ذنبا في الخير خيرلك من أن تكون رأسا في الشر ، واعلم أنه من يحدث عنا بحديث سألناه يوما ، فإن حدث صدقا كتبه الله صديقا ، وإن حدث كذبا كتبه الله كذابا ، وإياك أن تشد راحلة ترحلها تأتي ههنا تطلب العلم حتى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج ، ثم يبعث الله لكم غلاما من ولد فاطمة / تنبت الحكمة في صدره كما ينبت الطل الزرع. قال : فلما مضى علي بن الحسين 8 حسبنا الايام والجمع والشهور والسنين فما زادت يوما ولا نقصت حتى تكلم محمد ابن علي بن الحسين ـ صلوات الله عليهم ـ باقر العلم.
الهوامش · 1⌄
[٢]الطل : المطر الضعيف. الندى.ص 162
سر : السياري ، عن بعض أصحابنا يرفعه إلى أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إذا [١]بفتح العين المهملة وسكون الواو ، هو القاسم بن عوف الشيبانى ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد 7 ، وقال : كان يختلف بين على بن الحسين 8 ومحمد بن الحنفية. أصبت معنى حديثنا فأعرب عنه بماشئت.
الهوامش · 1⌄
[٣]بفتح السين المهملة وتشديد الياء. عنونه النجاشى في ص ٥٨ من رجاله قال : أحمد بن محمد ابن سيار أبوعبدالله الكاتب بصرى ، كان من كتاب آل طاهر في زمن أبى محمد 7 ، ويعرف بالسيارى ، ضعيف الحديث ، فاسد المذهب ـ ذكر ذلك لنا الحسين بن عبيدالله ـ مجفو الرواية ، كثير المراسيل ، له كتب وقع إلينا ، منها : كتاب ثواب القرآن ، كتاب الطب ، كتاب القراءة ، كتاب النوادر ، كتاب الغارات ، أخبرنا الحسين بن عبيدالله ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، وأخبرنا أبوعبدالله القزوينى ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه قال : حدثنا السيارى إلا ماكان خاليا من غلو و تخليط. انتهى كلامه. وقال الخضائرى فيما حكى عنه : ضعيف متهالك ، غال منحرف ، استثنى من*ص 162
وقال بعضهم : لا بأس إن نقصت أو زدت أو قدمت أو أخرت إذا أصبت المعنى. وقال : هؤلاء يأتون الحديث مستويا كما يسمعونه ، وإنا ربما قدمنا وأخرنا وزدنا ونقصنا ، فقال : ذلك زخرف القول غرورا ، إذا أصبتم المعنى فلا بأس.
قوله : ذلك أي الذي ترويه العامة. زخرف القول أي الاباطيل المموهة ، من «زخرفه» إذا زينه يغرون به الناس غرورا ، وهو داخل فيما قال الله تعالى في شأن المبطلين : وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا. والحاصل أن أخبارهم موضوعة وإنما يزينونها ليغتر الناس بها. ثم اعلم أن هذا الخبر من الاخبار التي تدل على جواز نقل الحديث بالمعنى و تفصيل القول في ذلك : أنه إذا لم يكن المحدث عالما بحقائق الالفاظ ومجازاتها و منطوقها ومفهومها ومقاصدها لم تجز له الرواية بالمعنى بغير خلاف ، بل يتعين اللفظ الذي سمعه إذا تحققه ، وإلا لم تجز له الرواية ، وأما إذا كان عالما بذلك فقد قال طائفة من العلماء : لا يجوز إلا باللفظ أيضا ، وجوز بعضهم في غير حديث النبي 9 فقط ، فقال : لانه أفصح من نطق بالضاد ، وفي تراكيبه أسرار ودقائق لا يوقف عليها إلا بها كما هي ، لان لكل تركيب معنى بحسب الوصل والفصل والتقديم والتأخير وغيرذلك ، لو لم يراع ذلك لذهبت مقاصدها ، بل لكل كلمة مع صاحبتها خاصية مستقلة كالتخصيص * كتبه شيوخ القميين روايته من كتاب نوادر الحكمة ، وحكى عن محمد بن على بن محبوب في كتاب النوادر المصنف أنه قال بالتناسخ. وروى الكشى في ص ٣٧٢ من رجاله باسناد ذكره عن ابراهيم بن محمد بن حاجب قال : قرأت في رقعة مع الجواد 7 يعلم من سأل عن السيارى : أنه ليس في المكان الذى ادعاه لنفسه وألا تدفعوا اليه شيئا. وأتبعهم في ذلك الشيخ في الفهرست ، والعلامة في الخلاصة وكل من تصدى لترجمته سوى العلامة النورى فانه تجشم في اثبات وثاقته بما يجتهد في قبال نصوص هولاء الاساطين من الفن ، واستطرف الحلى من رواياته وأورده في آخر السرائر وقال : صاحب الرضا وموسى 8.
شى : عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي صلوات الله عليهم قال
Show clickable narrator chain
الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه ، إن على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نورا ، فما وافق كتاب الله فخذوا به وما خالف كتاب الله فد عوه.