شى : عن عبدالله بن جندب قال :
Show clickable narrator chain
كتب إلي أبوالحسن الرضا 7 : ذكرت رحمك الله هؤلاء القوم الذين وصفت أنهم كانوا بالامس لكم إخوانا ، و [١]القلم : ٤. الذي صاروا إليه من الخلاف لكم والعداوة لكم ، والبراءة منكم والذي تأفكوا به من حياة أبي صلى الله عليه ورحمته ، وذكر في آخر الكتاب : إن هؤلاء القوم سنح[١] لهم شيطان اعترهم بالشبهة ، ولبس عليهم أمر دينهم ، وذلك لما ظهرت فريتهم ، و اتفقت كلمتهم ، ونقموا على عالمهم ، وأرادوا الهدى من تلقاء أنفسهم ، فقالوا : لم؟ ومن؟ وكيف؟ فأتاهم الهلك من مأمن احتياطهم وذلك بما كسبت أيدهيم وما ربك بظلام للعبيد ، ولم يكن ذلك لهم ولا عليهم ، بل كان الفرض عليهم ، و الواجب لهم من ذلك الوقوف عند التحير ورد ما جهلوه من ذلك إلى عالمه ومستنبطه لان الله يقول في محكم كتابه « ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم » يعني آل محمد : ، وهم الذين يستنبطون من القرآن ويعرفون الحلال والحرام ، وهم الحجة لله على خلقه.
الهوامش · 4⌄
[٧]اى الواقفية.ص 295
[٢]في نسخة من المصدر : وكذبوا على عالمهم.ص 296
[٣]في النسخة المخطوطة : فاتاهم الهلاك.ص 296
[٤]تفسير العياشى ١ : ٢٦٠.ص 296