وَ قَالَ الصَّادِقُ ع
Show clickable narrator chain
مِنَ الْأَمْرِ الْمَذْخُورِ إِتْمَامُ الصَّلَاةِ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ بِمَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ- وَ حَائِرِ الْحُسَيْنِ ع
الهوامش · 2⌄
[1]أي المرغوب فيه لان ما يرغب فيه يذخر و لو كان المراد بيان التخيير في تلك المواضع كما هو المشهور أمكن أن يراد بالمذخور الخفى على العوام.( مراد).ص 442
[2]قال في الذكرى:« هل الاتمام مختص بالمساجد نفسها أو يعم البلدان؟ ظاهر أكثر الروايات أن مكّة و المدينة محل لذلك أما الكوفة فمسجدها خاصّة قاله في المعتبر، و الشيخ ظاهره الاتمام في البلدان الثلاثة، و أمّا الحائر فقال ابن إدريس: فهو ما دار سور المشهد و المسجد عليه دون سور البلد و أفتى بأن التخيير انما هو في المساجد الثلاثة دون بلدانها.ص 442