Usul16

Hadith record

faqih-1509

من لا يحضره الفقيه

Content/The Prayer for Eclipses, Earthquakes, Winds, and Oppression and Their Causes#1509

No. ١٥٠٩chapter #1509vol. 1 · page 541
faqih-1509

وَ سَأَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ ع‌ عَنِ الرِّيحِ وَ الظُّلْمَةِ تَكُونُ فِي السَّمَاءِ وَ الْكُسُوفِ فَقَالَ

Show clickable narrator chain

الصَّادِقُ ع صَلَاتُهُمَا سَوَاءٌ.

Read English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn

Hadith.1509 - Abdul-Rahman ibn Abi Abdullah asked Imam Jafar ibn Muhammad Al-Sadiq (as) about windstorms, darkness in the sky, and eclipses. Imam (as) replied: "The prayer for all of them is the same”.

Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

الهوامش · 1

[2]هذا الحديث صحيح و فيه دلالة على مساواة الكسوف للمذكورين معه و ظاهر الحال الوجوب في الجميع كما هو قول جماعة من الاصحاب، و نقل عن أبي الصلاح أنّه لم يتعرض لغير الكسوفين، و نقل المحقق في الشرائع أن هذه الصلاة مستحبة لاخاويف غير الكسوفين و لم أقف على ذلك، نعم هذا الخبر كما ترى خاصّ بالريح و الظلمة، و المنقول عن بعض أصحابنا اختصاص الوجوب مع الكسوف بالريح المخوفة و الظلمة الشديدة و التقييد غير مستفاد من هذه الرواية( الشيخ محمّد) و قال الأستاذ في هامش الوافي: لا ريب أن صلاة الآيات للخوف و أن الظلمة غير الشديدة و الارياح المعتادة لا توجب الصلاة و مناط وجوب الصلاة ليس الخوف الشخصى و لا خوف أكثر أهل البلد بل كون الآية من شأنها أن يخاف منها الناس لدلالتها على تغيير في نظم العالم و أنّه في معرض الفناء و الزوال و هلاك أهله، و الزلزلة هكذا و ان اتفقت في بلد كانت الابنية بحيث لا يستلزم خطرا غالبا و لا يخاف منه الناس و مع هذا يجب الصلاة لأنّها في معرض الخطر و كذا الكسوف و الخسوف لا يستلزمان خوف أكثر الناس في غالب البلاد لكنهما من شأنهما أن يخاف منهما و من نوعهما اذ يتذكر كون الشمس و القمر في معرض التغيير و الزوال و لذلك قال جماعة: انهما يوجبان الصلاة و ان لم يوجبا خوفا لغالب الناس، ثمّ ان الظاهر ما من شأنه أن يهلك به خلق كثير لا مثل الصاعقة و الحجر السماوى و كذلك المراد ما يغير بعض أجزاء الكون و يذكر به خلل نظم العالم لا مثل الطاعون و الوباء و القحط و كثرة السباع في ناحية و بلد و كذلك السيل المجحف و طغيان الماء و الريح العاصفة غير السوداء و الحمراء و السموم و البرق الخاطف و نزول البرد و ان عظم و أمثال ذلك مع احتمال الوجوب في بعضها.ص 541

Citation

من لا يحضره الفقيه Volume 1, Page 541

View original source