ARead English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn⌄
Hadith.1508 - The sun was eclipsed during the time of Amir al-Mu'minin (as), and he led the people in prayer until a man could see another man whose feet were soaked with sweat.
ARead English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn⌄
Hadith.1509 - Abdul-Rahman ibn Abi Abdullah asked Imam Jafar ibn Muhammad Al-Sadiq (as) about windstorms, darkness in the sky, and eclipses. Imam (as) replied: "The prayer for all of them is the same”.
[2]هذا الحديث صحيح و فيه دلالة على مساواة الكسوف للمذكورين معه و ظاهر الحال الوجوب في الجميع كما هو قول جماعة من الاصحاب، و نقل عن أبي الصلاح أنّه لم يتعرض لغير الكسوفين، و نقل المحقق في الشرائع أن هذه الصلاة مستحبة لاخاويف غير الكسوفين و لم أقف على ذلك، نعم هذا الخبر كما ترى خاصّ بالريح و الظلمة، و المنقول عن بعض أصحابنا اختصاص الوجوب مع الكسوف بالريح المخوفة و الظلمة الشديدة و التقييد غير مستفاد من هذه الرواية( الشيخ محمّد) و قال الأستاذ في هامش الوافي: لا ريب أن صلاة الآيات للخوف و أن الظلمة غير الشديدة و الارياح المعتادة لا توجب الصلاة و مناط وجوب الصلاة ليس الخوف الشخصى و لا خوف أكثر أهل البلد بل كون الآية من شأنها أن يخاف منها الناس لدلالتها على تغيير في نظم العالم و أنّه في معرض الفناء و الزوال و هلاك أهله، و الزلزلة هكذا و ان اتفقت في بلد كانت الابنية بحيث لا يستلزم خطرا غالبا و لا يخاف منه الناس و مع هذا يجب الصلاة لأنّها في معرض الخطر و كذا الكسوف و الخسوف لا يستلزمان خوف أكثر الناس في غالب البلاد لكنهما من شأنهما أن يخاف منهما و من نوعهما اذ يتذكر كون الشمس و القمر في معرض التغيير و الزوال و لذلك قال جماعة: انهما يوجبان الصلاة و ان لم يوجبا خوفا لغالب الناس، ثمّ ان الظاهر ما من شأنه أن يهلك به خلق كثير لا مثل الصاعقة و الحجر السماوى و كذلك المراد ما يغير بعض أجزاء الكون و يذكر به خلل نظم العالم لا مثل الطاعون و الوباء و القحط و كثرة السباع في ناحية و بلد و كذلك السيل المجحف و طغيان الماء و الريح العاصفة غير السوداء و الحمراء و السموم و البرق الخاطف و نزول البرد و ان عظم و أمثال ذلك مع احتمال الوجوب في بعضها.ص 541
وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ لِلْكُسُوفِ صَلَاةٌ لِأَنَّهُ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يُدْرَى أَ لِرَحْمَةٍ ظَهَرَتْ أَمْ لِعَذَابٍ فَأَحَبَّ النَّبِيُّ ص أَنْ تَفْزَعَ أُمَّتُهُ إِلَى خَالِقِهَا وَ رَاحِمِهَا عِنْدَ ذَلِكَ لِيَصْرِفَ عَنْهُمْ شَرَّهَا وَ يَقِيَهُمْ مَكْرُوهَهَا كَمَا صَرَفَ عَنْ قَوْمِ يُونُسَ ع حِينَ تَضَرَّعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ عَشْرَ رَكَعَاتٍ لِأَنَّ أَصْلَ الصَّلَاةِ الَّتِي نَزَلَ فَرْضُهَا- من السماء أولا في اليوم و الليلة إنما هي عشر ركعات فجمعت تلك الركعات هاهنا و إنما جعل فيها السجود لأنه لا تكون صلاة فيها ركوع إلا و فيها سجود و لأن يختموا صلاتهم أيضا بالسجود و الخضوع و إنما جعلت أربع سجدات لأن كل صلاة نقص سجودها من أربع سجدات لا تكون صلاة لأن أقل الفرض من السجود في الصلاة لا يكون إلا أربع سجدات و إنما لم يجعل بدل الركوع سجود لأن الصلاة قائما أفضل من الصلاة قاعدا و لأن القائم يرى الكسوف و الأعلى و الساجد لا يرى و إنما غيرت عن أصل الصلاة التي افترضها الله عز و جل لأنه تصلى لعلة تغير أمر من الأمور و هو الكسوفُ فَلَمَّا تَغَيَّرَتِ الْعِلَّةُ تَغَيَّرَ الْمَعْلُولُ.
ARead English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn⌄
Hadith.1510 - In the explanations attributed to al-Fadl ibn Shadhan, narrated from Imam al-Ridha (as), He said: "The prayer for the eclipse was instituted because it is one of the signs of Allah (swt), Blessed and Exalted, and it is not known whether it appeared as a mercy or as a punishment. Therefore, The Prophet (sw) wanted his community to turn in supplication to their Creator and Merciful Lord (azj) at such moments so that He might avert its harm from them and protect them from its displeasure, just as He protected the people of Yunus (Jonah) when they turned to Allah (swt), the Mighty and Glorious, in supplication." He continued: "It was established with ten units of prayer because the original prayer, whose obligation was revealed from the heavens, initially consisted of ten units during the day and night, so these units were combined here. The inclusion of prostration is because any prayer that contains bowing must also contain prostration, and it serves to conclude their prayer with submission and humility. Four prostrations were specified because any prayer lacking four prostrations cannot be considered a valid prayer, as the minimum obligatory prostrations in a prayer are four. The reason that bowing (Ruku') was not substituted with prostration is that prayer standing up is superior to prayer sitting down, and because one standing can witness the eclipse above, whereas one in prostration cannot see it." He added: "The prayer for the eclipse was altered from the original form of prayer that Allah (swt), the Mighty and Glorious, had prescribed because it is performed due to a change in one of the natural phenomena, the eclipse. When the cause changes, the practice associated with it changes accordingly."
[1]المراد بالركعات: الركوعات، و هذا اطلاق شايع و كون ركعات اليومية عشرا بناء على ما أوجب أولا، و انما الحقت السبع ثانيا.( مراد).ص 542
[2]كذا. و في العيون« الا نجلاء» و لعلّ ما في المتن تصحيف و الظاهر أن الناسخ الأول كتب« الانجلى» بالقصر، فصحف فيما بعد بالاعلى لقرب كتابتهما، و على فرض صحة الأعلى المراد به الفوق أو السماء.ص 542
الهوامش · 2 footnotes⌄
[١]يدل على استحباب التطويل إذا ظنّ طولها.
[٢]هذا الحديث صحيح و فيه دلالة على مساواة الكسوف للمذكورين معه و ظاهر الحال الوجوب في الجميع كما هو قول جماعة من الاصحاب، و نقل عن أبي الصلاح أنّه لم يتعرض لغير الكسوفين، و نقل المحقق في الشرائع أن هذه الصلاة مستحبة لاخاويف غير الكسوفين و لم أقف على ذلك، نعم هذا الخبر كما ترى خاصّ بالريح و الظلمة، و المنقول عن بعض أصحابنا اختصاص الوجوب مع الكسوف بالريح المخوفة و الظلمة الشديدة و التقييد غير مستفاد من هذه الرواية( الشيخ محمّد) و قال الأستاذ في هامش الوافي: لا ريب أن صلاة الآيات للخوف و أن الظلمة غير الشديدة و الارياح المعتادة لا توجب الصلاة و مناط وجوب الصلاة ليس الخوف الشخصى و لا خوف أكثر أهل البلد بل كون الآية من شأنها أن يخاف منها الناس لدلالتها على تغيير في نظم العالم و أنّه في معرض الفناء و الزوال و هلاك أهله، و الزلزلة هكذا و ان اتفقت في بلد كانت الابنية بحيث لا يستلزم خطرا غالبا و لا يخاف منه الناس و مع هذا يجب الصلاة لأنّها في معرض الخطر و كذا الكسوف و الخسوف لا يستلزمان خوف أكثر الناس في غالب البلاد لكنهما من شأنهما أن يخاف منهما و من نوعهما اذ يتذكر كون الشمس و القمر في معرض التغيير و الزوال و لذلك قال جماعة: انهما يوجبان الصلاة و ان لم يوجبا خوفا لغالب الناس، ثمّ ان الظاهر ما من شأنه أن يهلك به خلق كثير لا مثل الصاعقة و الحجر السماوى و كذلك المراد ما يغير بعض أجزاء الكون و يذكر به خلل نظم العالم لا مثل الطاعون و الوباء و القحط و كثرة السباع في ناحية و بلد و كذلك السيل المجحف و طغيان الماء و الريح العاصفة غير السوداء و الحمراء و السموم و البرق الخاطف و نزول البرد و ان عظم و أمثال ذلك مع احتمال الوجوب في بعضها.