Usul16

Hadith record

faqih-1688

من لا يحضره الفقيه

Book of Zakat/Chapter on the Virtue of Good Deeds#9

No. ١٦٨٨chapter #9vol. 2 · page 56
faqih-1688

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

Show clickable narrator chain

أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَ ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَ لَا يَلُومُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْكَفَافِ

الهوامش · 2

[2]أي ما فضل عن قوت العيال و كفايتهم فإذا أعطيتها غيرك ممّا فضل عن قوت عيالك كانت عن استغناء منك و منهم. و قال الطريحى في المجمع في مادة« ظهر»: لا بعد أن يراد بالغنى ما هو الأعمّ من غنى النفس و المال، فان الشخص إذا رغب في ثواب الآخرة أغنى نفسه عن أعراض الدنيا و زهد فيما يعطيه و ساوى من كان غنيا بماله فيقال: إنّه تصدق عن ظهر غنى فلا منافاة بينه و بين قوله عليه السلام« أفضل الصدقة جهد المقل». و الظهر قد يرد في مثل هذا اشباعا للكلام و تمكينا كأنّ صدقته مستندة الى ظهر قوى من المال، و يقال ما كان ظهر غنى المراد نفس الغنى و لكنه أضيف للايضاح و البيان كما قيل: ظهر الغيب و المراد نفس الغيب و منه نفس القلب و نسيم الصبا و هي نفس الصبا- انتهى. و في بعض النسخ« على ظهر غنى».ص 56

[3]أي لا يلوم على الادخار للعيال لان الانفاق على العيال اعطاء. يعنى إذا كان المال بقدر ما يكفى العيال فلا يلام على عدم الاعطاء، و قيل: إذا لم يكن عنده كفاف لا يلام على المنع، و الكفاف: الرزق.ص 56

Citation

من لا يحضره الفقيه Volume 2, Page 56

View original source
من لا یحضره الفقیه · Hadith ١٦٨٨ — Usul16