Usul16

Hadith record

faqih-1800

من لا يحضره الفقيه

Book of Fasting/Chapter on Voluntary Fasting and Its Rewards on Different Days#1

No. ١٨٠٠chapter #1vol. 2 · page 85
faqih-1800

سَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ ع‌ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ

Show clickable narrator chain

كَانَ صَوْمُهُ قَبْلَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَمَّا نَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ تُرِكَ‌.

Read English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn

Hadith.1800 - Muhammad ibn Muslim and Zurara ibn A‘yan asked Abu Ja‘far Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as) about fasting on the Day of Ashura. Imam (as) said: "Its fasting was practiced before the Month of Ramadan, but when the Month of Ramadan was prescribed, it was abandoned."

Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

الهوامش · 1

[6]قال أستادنا الشعرانىّ- مد ظلّه- في هامش الوافي: اعلم أن يوم عاشوراء كان يوم صوم اليهود و لا يزالون يصومون الى الآن و هو الصوم الكبير و وقته اليوم العاشر من الشهر-- الأول من السنة، و لمّا قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المدينة كان أول سنة اليهود مطابقا لأول المحرّم و كذلك كان بعده الى أن حرم النسى‌ء و ترك في الإسلام و بقى عليه اليهود الى زماننا هذا فتخلف أول سنة المسلمين عن أول سنتهم و افترق يوم عاشوراء عن يوم صومهم و ذلك لانهم ينسئون الى زماننا فيجعلون في كل ثلاث سنين سنة واحدة ثلاثة عشر شهرا كما كان يفعله العرب في الجاهليّة فصام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و المسلمون يوم عاشوراء كما كانوا يصومون و قال: نحن أولى بموسى منهم الى أن نسخ وجوب صومه بصوم رمضان و بقى الجواز- انتهى. و قال العلّامة المجلسيّ- رحمه اللّه-: قد اختلفت الرّوايات في صوم يوم عاشوراء و جمع الشّيخ- رحمه اللّه- بينها بأن من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصائب آل محمّد عليهم السلام فقد أصاب، و من صامه على ما يعتقد فيه مخالفونا من الفضل في صومه و التبرك به فقد أثم و أخطأ، و نقل هذا الجمع عن شيخه المفيد- رحمه اللّه- و الأظهر عندي أن الاخبار الواردة بفضل صومه محمولة على التقيّة و انما المستحبّ الامساك على وجه الحزن الى العصر لا الصوم كما رواه الشيخ في المصباح.ص 85

Citation

من لا يحضره الفقيه Volume 2, Page 85

View original source