من لا يحضره الفقيه — Volume 2, Page 85
[١]الظاهر أن الضمير المستتر راجع الى الداخل و البارز راجع الى المضيف و المراد كما يتبادر الى الذهن الإفطار في اثناء النهار لان المنة انما يكون في الإفطار و نقض الصوم قبل الغروب.
[٢]ينافى بظاهره عدد السبعين أو التسعين كما في الرواية السابقة و الظاهر أن المراد في أمثال هذه العبارات ليس خصوص العدد و القدر بل المراد المبالغة في الكثرة.( سلطان).
[٣]غرضه- رحمه اللّه- من السنّة ما واظب عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كالثلاثة من الشهر، و من التطوّع صيام سائر الأيّام المستحبّة التي ليست بتلك المنزلة. و هذا مبنى على أن الإفطار في اثناء النهار كما هو الظاهر.
[٤]بناء على كراهة الصوم المستحب في السفر.
[٥]ينافى بظاهره ما ذكره سابقا من أفضليّة الخميس الآخر، و يمكن الجمع بحمل ذلك على من ظنّ بقاء السلامة الى الآخر و هذا على خلاف ذلك( سلطان) و قوله« فى آخر العشر» أي العشر الآخر، و في بعض النسخ« فى آخر الشهر».
[٦]قال أستادنا الشعرانىّ- مد ظلّه- في هامش الوافي: اعلم أن يوم عاشوراء كان يوم صوم اليهود و لا يزالون يصومون الى الآن و هو الصوم الكبير و وقته اليوم العاشر من الشهر-- الأول من السنة، و لمّا قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المدينة كان أول سنة اليهود مطابقا لأول المحرّم و كذلك كان بعده الى أن حرم النسىء و ترك في الإسلام و بقى عليه اليهود الى زماننا هذا فتخلف أول سنة المسلمين عن أول سنتهم و افترق يوم عاشوراء عن يوم صومهم و ذلك لانهم ينسئون الى زماننا فيجعلون في كل ثلاث سنين سنة واحدة ثلاثة عشر شهرا كما كان يفعله العرب في الجاهليّة فصام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و المسلمون يوم عاشوراء كما كانوا يصومون و قال: نحن أولى بموسى منهم الى أن نسخ وجوب صومه بصوم رمضان و بقى الجواز- انتهى. و قال العلّامة المجلسيّ- رحمه اللّه-: قد اختلفت الرّوايات في صوم يوم عاشوراء و جمع الشّيخ- رحمه اللّه- بينها بأن من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصائب آل محمّد عليهم السلام فقد أصاب، و من صامه على ما يعتقد فيه مخالفونا من الفضل في صومه و التبرك به فقد أثم و أخطأ، و نقل هذا الجمع عن شيخه المفيد- رحمه اللّه- و الأظهر عندي أن الاخبار الواردة بفضل صومه محمولة على التقيّة و انما المستحبّ الامساك على وجه الحزن الى العصر لا الصوم كما رواه الشيخ في المصباح.
Same indexed hadith faqih-1798; it ends on this printed page after beginning on pages 84-85.
مَنْ دَخَلَ عَلَى أَخِيهِ وَ هُوَ صَائِمٌ فَأَفْطَرَ عِنْدَهُ وَ لَمْ يُعْلِمْهُ بِصَوْمِهِ فَيَمُنَّ عَلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ سَنَةٍ.
Hadith.1798 - It is narrated by Jamil ibn Darraj from Abu Abdullah (as) that Imam (as) said: "Whoever visits his brother while fasting, then breaks his fast at his house without informing him of his fasting to gain favor, Allah (swt) will write for him the reward of fasting a full year."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[1]الظاهر أن الضمير المستتر راجع الى الداخل و البارز راجع الى المضيف و المراد كما يتبادر الى الذهن الإفطار في اثناء النهار لان المنة انما يكون في الإفطار و نقض الصوم قبل الغروب.ص 85
[2]ينافى بظاهره عدد السبعين أو التسعين كما في الرواية السابقة و الظاهر أن المراد في أمثال هذه العبارات ليس خصوص العدد و القدر بل المراد المبالغة في الكثرة.( سلطان).ص 85
صُمِ الْأَوَّلَ فَلَعَلَّكَ لَا تَلْحَقُ الثَّانِيَ.
Hadith.1799 - It is narrated that the Scholar, (Imam Musa ibn Jafar Al-Kadhim (as)), was asked about two Thursdays that occur in the last ten days of the month. Imam (as) said: "Fast the first one, for you may not live to see the second."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[5]ينافى بظاهره ما ذكره سابقا من أفضليّة الخميس الآخر، و يمكن الجمع بحمل ذلك على من ظنّ بقاء السلامة الى الآخر و هذا على خلاف ذلك( سلطان) و قوله« فى آخر العشر» أي العشر الآخر، و في بعض النسخ« فى آخر الشهر».ص 85
كَانَ صَوْمُهُ قَبْلَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَمَّا نَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ تُرِكَ.
Hadith.1800 - Muhammad ibn Muslim and Zurara ibn A‘yan asked Abu Ja‘far Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as) about fasting on the Day of Ashura. Imam (as) said: "Its fasting was practiced before the Month of Ramadan, but when the Month of Ramadan was prescribed, it was abandoned."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[6]قال أستادنا الشعرانىّ- مد ظلّه- في هامش الوافي: اعلم أن يوم عاشوراء كان يوم صوم اليهود و لا يزالون يصومون الى الآن و هو الصوم الكبير و وقته اليوم العاشر من الشهر-- الأول من السنة، و لمّا قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المدينة كان أول سنة اليهود مطابقا لأول المحرّم و كذلك كان بعده الى أن حرم النسىء و ترك في الإسلام و بقى عليه اليهود الى زماننا هذا فتخلف أول سنة المسلمين عن أول سنتهم و افترق يوم عاشوراء عن يوم صومهم و ذلك لانهم ينسئون الى زماننا فيجعلون في كل ثلاث سنين سنة واحدة ثلاثة عشر شهرا كما كان يفعله العرب في الجاهليّة فصام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و المسلمون يوم عاشوراء كما كانوا يصومون و قال: نحن أولى بموسى منهم الى أن نسخ وجوب صومه بصوم رمضان و بقى الجواز- انتهى. و قال العلّامة المجلسيّ- رحمه اللّه-: قد اختلفت الرّوايات في صوم يوم عاشوراء و جمع الشّيخ- رحمه اللّه- بينها بأن من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصائب آل محمّد عليهم السلام فقد أصاب، و من صامه على ما يعتقد فيه مخالفونا من الفضل في صومه و التبرك به فقد أثم و أخطأ، و نقل هذا الجمع عن شيخه المفيد- رحمه اللّه- و الأظهر عندي أن الاخبار الواردة بفضل صومه محمولة على التقيّة و انما المستحبّ الامساك على وجه الحزن الى العصر لا الصوم كما رواه الشيخ في المصباح.ص 85