Usul16

Hadith record

faqih-1832

من لا يحضره الفقيه

Book of Fasting/Chapter on the Virtue of Month of Ramadan and the Reward of Fasting in it#3

No. ١٨٣٣chapter #3vol. 2 · pages 96-97
faqih-1832

وَ رَوَى جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:

Show clickable narrator chain

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا نَظَرَ إِلَى هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ‌ وَ السَّلَامَةِ وَ الْإِسْلَامِ‌ وَ الْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ وَ الرِّزْقِ الْوَاسِعِ وَ دَفْعِ الْأَسْقَامِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ الْعَوْنِ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا لِشَهْرِ رَمَضَانَ وَ سَلِّمْهُ لَنَا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَدْ غَفَرْتَ لَنَا ثُمَّ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ‌ عَلَى النَّاسِ فَيَقُولُ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ إِذَا طَلَعَ هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ غُلَّتْ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ‌ وَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَ غُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَ اسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ وَ كَانَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءُ يُعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ وَ يُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ هَلْ مِنْ تَائِبٍ هَلْ مِنْ سَائِلٍ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ- اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفاً وَ أَعْطِ كُلَّ مُمْسِكٍ تَلَفاً- حَتَّى إِذَا طَلَعَ هِلَالُ شَوَّالٍ نُودِيَ الْمُؤْمِنُونَ أَنِ اغْدُوا إِلَى جَوَائِزِكُمْ فَهُوَ يَوْمُ الْجَائِزَةِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَمَا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا هِيَ بِجَائِزَةِ الدَّنَانِيرِ وَ الدَّرَاهِمِ‌.

Read English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn

Hadith.1833 - It is narrated by Jabir from Abu Ja‘far (Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as)), who said: "Whenever the Messenger of Allah (swt) (peace and blessings be upon him and his family) saw the crescent of the Month of Ramadan, he would face the Qiblah and say: 'O Allah (swt), let this crescent appear over us with security, faith, peace, and submission, along with encompassing wellness, ample sustenance, protection from ailments, recitation of the Qur’an, and assistance in prayer and fasting. O Allah (swt), safeguard us for the Month of Ramadan, safeguard it for us, and accept it from us until the Month of Ramadan concludes, and You have forgiven us.' Then he would turn to the people and say: 'O people, when the crescent of Month of Ramadan rises, the rebellious devils are chained, the gates of the heavens, Paradise, and mercy are opened, and the gates of Hell are closed. Supplications are answered, and Allah (swt), the Blessed and Exalted, frees people from the Fire every night at the time of breaking the fast. A caller announces every night: "Is there anyone who seeks repentance? Is there anyone who asks for something? Is there anyone seeking forgiveness?" O Allah (swt), grant every giver compensation, and bring destruction upon every miser.' When the crescent of Shawwal appears, it is announced to the believers: "Go forth to your rewards, for this is the Day of Reward."' Then Abu Ja'far Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as) said: 'By the One in whose hand is my soul, the rewards are not in dinars or dirhams.'"

Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

الهوامش · 9

[3]رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 68 مسندا.ص 96

[4]أي اجعله طالعا لنا بالامن من الآفات الدنيوية و الاخروية.( م ت).ص 96

[5]أي الانقياد لاوامرك و ترك نواهيك.( م ت).ص 96

[6]المجلّلة- بالكسر أو الفتح- أى الشاملة لجميع الأعضاء من الاسقام، أو الأعمّ من مكروهات الدارين.( م ت).ص 96

[7]« سلّمنا» أي بأن نكون صحيحا حتّى نصومه و نعبدك فيه. و« سلّمه لنا» أي من الاشتباه في الصوم و الفطر حتّى لا يشتبه علينا يوم منه بغيره لاجل الهلال، و« تسلّمه منا» أي تقبّله منّا يعنى تقبّل منّا ما نأتى فيه من العبادات و القربات.ص 96

[1]مردة جمع مارد و هو العاتى أو جمع مريد- بفتح الميم- و هو الذي لا ينقاد و لا يطيع.ص 97

[2]فتح أبواب السماء كناية عن نزول الرحمة أو استجابة الدعاء أو كناية عن طرق التوجه إلى اللّه سبحانه و السؤال و الاستغفار. و فتح أبواب الجنان كناية عن كونه بحيث يأتي المكلف فيه بما يوجب فتحها له، و غلق أبواب النار كناية عن عدم اتيان العبد بما يوجب له النار.ص 97

[3]« حلفا» بالتحريك أي عوضا عظيما في الدنيا و الآخرة، و قوله:« أعط كل ممسك» ذكر الاعطاء هنا اما للمشاكلة أو التهكم، و« تلفا» أي تلف المال و النفس.( م ت).ص 97

[4]يعني ما هذه الجائزة دنيوية بل هي المغفرة و الثواب و التوفيق.ص 97

Citation

من لا يحضره الفقيه Volume 2, Page 96

View original source