رَوَى عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَيْسِرُ قَالَ
Show clickable narrator chain
كُلُّ مَا تُقُومِرَ بِهِ حَتَّى الْكِعَابُ وَ الْجَوْزُ- قِيلَ فَمَا الْأَنْصَابُ قَالَ مَا ذَبَحُوا لآِلِهَتِهِمْ قِيلَ فَمَا الْأَزْلَامُ قَالَ قِدَاحُهُمُ الَّتِي يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.3587 - It is narrated from Amr ibn Shimr, from Jabir, from Abu Ja'far Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as), who said: "When Allah (swt), the Blessed and Exalted, revealed the verse: 'Indeed, intoxicants, gambling, [sacrificing on] stone alters [to other than Allah (swt)], and divining arrows are but defilement from the work of Satan, so avoid them' (Surah Al-Ma'idah 5:90). The people asked: 'O Messenger of Allah (swt), what is gambling (maysir)?' He (sw) replied: 'Everything that involves betting, even dice and walnuts.' They asked: 'What are the stone alters (ansab)?' He (sw) said: 'They are the sacrifices offered to their idols.' They asked: 'What are the divining arrows (azlam)?' He (sw) said: 'They are their arrows used for seeking decisions or division.'"
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 2⌄
[1]المشهور في تفسيرها أنّها الأصنام التي نصبت للعبادة و فسّرها عليه السلام هنا موافقا لما ورد في الآية الأخرى في هذه السورة في تفصيل ما حرمت، فقال أيضا« وَ ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ» و النصب واحد الانصاب و هي أحجار كانت منصوبة حول البيت يذبحون عليها و يعدون ذلك قربة، و قيل: هى الأصنام و« على» بمعنى اللام.ص 161
[2]الاستقسام بالازلام اما المراد به طلب ما قسم لهم بالازلام أي بالقداح و ذلك أنهم كانوا إذا قصدوا فعلا مبهما ضربوا ثلاثة أقداح مكتوب على أحدها« أمرنى ربى» و على الآخر« نهانى ربى» و الثالث غفل أي بلا عامة، فان خرج الامر فعلوا، و ان خرج النهى اجتنبوا و تركوا و ان خرج الغفل أجالوها ثانيا فمعنى الاستقسام طلب معرفة ما قسم لهم دون ما لم يقسم أو المراد استقسام الجزور بالقداح و كان قمارا معروفا عندهم.ص 161