رَوَى أَبُو خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
Show clickable narrator chain
أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا فَاسْتَقْرَضَ مِنْهُ مَالًا وَ فِي نِيَّتِهِ أَلَّا يُؤَدِّيَهُ فَذَلِكَ اللِّصُّ الْعَادِي.
الهوامش · 1⌄
[4]أي مثله في العقاب، و يحتمل حرمة الانتفاع به أيضا الا أن يتوب و ينوى الأداء، و يحتمل لزوم الاستدانة به مرة اخرى لان العقد الأول كان باطلا لان العقود تابع للقصود، و يحتمل الاكتفاء بالنية لان العقد وقع صحيحا و يجب عليه أداؤه و ان كان آثما بالنية( م ت) أقول: أبو خديجة هو سالم بن مكرم و الطريق إليه ضعيف بأبي سمينة الصيرفى.ص 183