رُوِيَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع غَلَاءُ السِّعْرِ فَقَالَ
Show clickable narrator chain
وَ مَا عَلَيَّ مِنْ غَلَائِهِ إِنْ غَلَا فَهُوَ عَلَيْهِ وَ إِنْ رَخُصَ فَهُوَ عَلَيْهِ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.3966 - It is narrated from Abu Hamzah al-Thumali that he said: Imam Ali ibn Al-Hussain (as) was informed about the rise in prices. Imam (as) said: "What concern is it to me if prices rise? It is upon Him (swt), and if they fall, it is upon Him (swt)."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 1⌄
[6]رواه الكليني و الشيخ بسند فيه ارسال عن أبي حمزة، و ذكره المصنّف في التوحيد ص 389 طبع مكتبة الصدوق و قال بعده: الغلاء هو الزيادة في أسعار الأشياء حتّى يباع الشيء بأكثر ممّا كان يباع في ذلك الموضع، و الرخص هو النقصان في ذلك، فما كان من الرخص و الغلاء عن سعة الأشياء و قلتها فان ذلك من اللّه عزّ و جلّ و يجب الرضا بذلك و التسليم له، و-- ما كان من الغلاء و الرخص بما يؤخذ الناس به لغير قلة الأشياء و كثرتها من غير رضى منهم به أو من جهة شراء واحد من الناس جميع طعام بلد فيغلو الطعام لذلك فذلك من المسعر و المتعدى بشراء طعام المصر كله كما فعله حكيم بن حزام- انتهى، و قوله« لغير قلة الأشياء» عطف بيان لقوله« بما يؤخذ الناس به» أي و ما كان من الغلاء و الرخص بسبب عمل الناس الذي صح مؤاخذتهم عليه و هو غير قلة الأشياء و كثرتها من اللّه تعالى من دون وجوب الرضا على الناس به أو كان جهة شراء واحد- الخ( كذا في هامش التوحيد) و تفصيل الكلام في هامش الكافي ج 5 ص 163.ص 267