وَ قَالَ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع كَانَ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْعِبَادِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ وَ فِيهِنَّ الْقِرَاءَةُ وَ لَيْسَ فِيهِنَّ وَهْمٌ يَعْنِي سَهْوٌ فَزَادَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَبْعاً وَ فِيهِنَّ السَّهْوُ وَ لَيْسَ فِيهِنَّ الْقِرَاءَةُ فَمَنْ شَكَّ فِي الْأَوَّلَتَيْنِ أَعَادَ- حَتَّى يَحْفَظَ وَ يَكُونَ عَلَى يَقِينٍ وَ مَنْ شَكَّ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ عَمِلَ بِالْوَهْمِ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.605 - Zurarah ibn A'yan narrated that Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as) said: "What Allah (swt), the Mighty and Majestic, initially made obligatory upon His servants were ten rak'ahs (units of prayer), in which there is recitation and no room for doubt (meaning no room for forgetfulness or error). The Messenger of Allah (sw) added seven rak'ahs, in which forgetfulness may occur but there is no obligatory recitation. So, whoever doubts during the first two (rak'ahs) must repeat (the prayer) until they are certain. However, if one doubts in the last two (rak'ahs), they should act according to their assumption."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 1⌄
[3]فان قيل: زيادته صلّى اللّه عليه و آله ان كانت بغير أمر اللّه و اذنه يكون منافيا لقوله تعالى« وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى» و ان كانت بامره تعالى و ارادته فلا فرق بين الاولتين و الأخيرتين قلنا: نختار الشق الأخير و الفرق بينهما باعتبار أن الركعتين الاولتين مأمور بهما حتما و الأخيرتين مفوضتان فوضهما الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فله أن يزيدهما و أن لا يزيدهما، فلما اختار الزيادة شرع لها أحكاما تخصها. و المراد بالسهو في هذا الحديث الشك و سيصرح به، يعنى لا تقبل هذين الركعتين شكا بل الشك موجب لبطلانهما. و قوله« ليس فيهن قراءة» أي لا يتعين-- البتة قراءة الحمد فيهن بل يتخير المصلى بين الحمد و التسبيح و التسبيح أفضل على ما يستفاد من الاخبار. هذا، و المشهور أن المغرب أيضا لا يدخلها السهو.ص 201