Show clickable narrator chain
هَذَا مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ فَقُلْتُ إِنَّهُ يَتَوَشَّحُ فَوْقَ الْقَمِيصِ قَالَ هَذَا مِنَ التَّجَبُّرِ قُلْتُ إِنَّ الْقَمِيصَ رَقِيقٌ يَلْتَحِفُ بِهِ قَالَ هُوَ وَ حَلُّ الْأَزْرَارِ فِي الصَّلَاةِ وَ الْخَذْفُ بِالْحَصَى وَ مَضْغُ الْكُنْدُرِ فِي الْمَجَالِسِ وَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ. وَ قَدْ رَوَيْتُ رُخْصَةً فِي التَّوَشُّحِ بِالْإِزَارِ فَوْقَ الْقَمِيصِ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ ع وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع وَ بِهَا آخُذُ وَ أُفْتِي.
English translationBab Ul Qaim Publications
Hadith.799 - Ziyad ibn al-Mundhir narrated from Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as) that a man, while in his presence, asked about a person who exits the bathhouse or performs a ritual bath, then wraps himself and wears a shirt over his lower garment and prays in this manner. Imam (as) said: "This is from the actions of the people of Lot." I (Ziyad) said: "He wraps the cloth over his shirt." Imam (as) said: "This is an act of arrogance." I said: "The shirt is thin, and he covers himself with it." He responded, "This, along with unfastening the buttons during prayer, flicking pebbles, and chewing gum (frankincense) in gatherings or while on the street, are among the practices of the people of Lot."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الهوامش4
[2]زياد بن المنذر أبو الجارود الهمدانيّ كوفيّ تابعي زيدى أعمى، روى الكشّيّ في ذمه روايات تضمن بعضها كونها كذابا كافرا.ص 260
[3]التوشح: أن يدخل تحت منكبه الايمن و يلقيه على منكبه الايسر و كذلك الرجل يتوحش بحمائل سيفه فيقع الحمائل على عاتقه اليسرى فيكون اليمين مكشوفة.( المغرب).ص 260
[4]في التهذيب« قلت ان القميص رقيق يلتحف به؟ قال: نعم، ثمّ قال: ان حل الازرار في الصلاة و الخذف بالحصى- الحديث» و الخذف وضع الحصاة بين السبابتين و رميها، أو وضعها على الإبهام و دفعها بظفر السبابة. و ضمير هو في قوله:« هو و حل الازرار» راجع الى التوشح. و في بعض النسخ« و حل الازار».ص 260
[5]في المعتبر ص 152« ان التوشح فوق القميص مكروه و اما شد المئزر فوقه فليس بمكروه».ص 260