وَ سَأَلَ اَلْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنِ اَلتَّحْرِيفِ لِأَصْحَابِنَا ذَاتَ اَلْيَسَارِ عَنِ اَلْقِبْلَةِ وَ عَنِ اَلسَّبَبِ فِيهِ فَقَالَ
Show clickable narrator chain
«إِنَّ اَلْحَجَرَ اَلْأَسْوَدَ لَمَّا أُنْزِلَ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ وُضِعَ فِي مَوْضِعِهِ جُعِلَ أَنْصَابُ اَلْحَرَمِ مِنْ حَيْثُ لَحِقَهُ اَلنُّورُ نُورُ اَلْحَجَرِ فَهُوَ عَنْ يَمِينِ اَلْكَعْبَةِ أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ وَ عَنْ يَسَارِهَا ثَمَانِيَةُ أَمْيَالٍ كُلُّهُ اِثْنَا عَشَرَ مِيلاً فَإِذَا اِنْحَرَفَ اَلْإِنْسَانُ ذَاتَ اَلْيَمِينِ خَرَجَ عَنْ حَدِّ اَلْقِبْلَةِ لِقِلَّةِ أَنْصَابِ اَلْحَرَمِ وَ إِذَا اِنْحَرَفَ اَلْإِنْسَانُ ذَاتَ اَلْيَسَارِ لَمْ يَكُنْ خَارِجاً عَنْ حَدِّ اَلْقِبْلَةِ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.845 - Al-Mufaddal ibn Umar asked Imam Jafar ibn Muhammad Al-Sadiq (as) about the deviation of some of our companions to the left from the Qiblah and the reason for it. Imam (as) replied: "When the Black Stone (Hajar al-Aswad) was brought down from Paradise and placed in its position, the boundaries of the Haram (sanctuary) were determined by the reach of the light emanating from the Stone. It is four miles to the right of the Ka’ba and eight miles to the left, making a total of twelve miles. Thus, if a person deviates to the right, they leave the boundary of the Qiblah due to the lesser extent of the Haram's boundary, but if they deviate to the left, they do not leave the boundary of the Qiblah."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 5⌄
[1]أراد باصحابه أهل العراق، و روى الكليني في الكافي ج 3 ص 487 عن عليّ بن محمّد رفعه قال:« قيل لابى عبد اللّه( ع): لم صار الرجل ينحرف في الصلاة الى اليسار؟ فقال لان للكعبة ستة حدود أربعة منها عن يسارك و اثنان منها على يمينك فمن أجل ذلك وقع التحريف الى اليسار» و قال في المدارك:« استحباب التياسر هو المشهور و ظاهر عبارة الشيخ في النهاية و المبسوط و الخلاف يعطى الوجوب مستدلا باجماع الفرقة و برواية المفضل بن عمر، و بما رواه الكليني و الروايتان ضعيفتا السند جدا و العمل بهما لا يؤمن معه الانحراف الفاحش عن حدّ القبلة و ان كان في ابتدائه قليلا و الحكم مبنى على أن البعيد قبلته الحرم كما ذكره المحقق في النافع و العلامة- رحمهما اللّه- في المنتهى و احتمل العلامة في المختلف اطراد الحكم على القولين و هو بعيد».ص 273
[1]البلاط حجر أحمر مفروش في الكعبة بين العمودين و اشتهر أنّه محل ولادة امير- المؤمنين عليه السلام حتّى بين العامّة.( م ت).ص 274
[2]المشهور عدم العمل به و ان ادعى الشيخ الإجماع عليه و الامر سهل لندرة الفرض و لو لم يصل للاخبار الصحيحة لكان أحوط الا مع الضرورة فيتخير بينه و بين الصلاة قائما لكن لا يسجد على طرف الجدار بحيث لا يبقى له قبلة و هو أحوط.( م ت).ص 274
[3]ظاهر هذا الكلام يفيد أن قبلته( ص) من أول البعثة بيت المقدس و هو ينافى ما ورد في بعض الروايات ففى الفصول المختارة احتج المفيد- رحمه اللّه- بحديث ابن مسعود« قال:ص 274
[1]في الشمال الغربى قريب من مسجد الفتح.ص 275