Usul16

Hadith record

faqih-991

من لا يحضره الفقيه

Content/The Rules of Forgetfulness (sahw) in Prayer#991

No. ٩٩٢chapter #991vol. 1 · pages 339-340
faqih-991

991 وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ:

Show clickable narrator chain

«لاَ تُعَادُ اَلصَّلاَةُ إِلاَّ مِنْ خَمْسَةٍ اَلطَّهُورِ وَ اَلْوَقْتِ وَ اَلْقِبْلَةِ وَ اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ» ثُمَّ قَالَ «اَلْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ وَ اَلتَّشَهُّدُ سُنَّةٌ وَ لاَ تَنْقُضُ اَلسُّنَّةُ اَلْفَرِيضَةَ.

Read English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn

Hadith.991 - Zurarah narrated from Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as) that He said: "The prayer is only to be repeated in five cases : purification (tahur), time (waqt), the direction of the Qiblah, the bowing (ruku'), and prostration (Sujood)." He then said: "Recitation (qira'ah) is a Sunnah, and the testimony (tashahhud) is a Sunnah, and the Sunnah does not invalidate the obligatory act (fardh)”. COMPEV والأصل في السهو أن من سها في الركعتين الأولتين من كل صلاة فعليه الإعادة ومن شك في المغرب فعليه الإعادة، ومن شك في الغداة فعليه الإعادة، ومن شك في الجمعة فعليه الإعادة، ومن شك في الثانية والثالثة أو في الثالثة والرابعة أخذ بالأكثر، فإذا سلم أتم ما ظن أنه قد نقص. The general rule regarding forgetfulness (Sahw) is that if someone forgets in the first two rak'ahs of any prayer, they must repeat the prayer. If someone doubts during the Maghrib prayer, they must repeat it. If someone doubts during the Fajr prayer, they must repeat it. If someone doubts during the Jumu’ah prayer, they must repeat it. However, in the second and third rak'ahs, or in the third and fourth rak'ahs, they should follow the majority (what they believe is more likely correct). After concluding the prayer, they should complete what they think may have been missing.

Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

الهوامش · 3

[3]أي من الاخلال بها سواء كان عمدا أو سهوا أما من الطهارة فظاهر، و أمّا من الوقت فللاتيان بها قبل دخول وقتها بحيث لا يقع شي‌ء منها في وقتها، و أمّا الإتيان بها بعد الوقت كما إذا أخلّ بها في الوقت ظانّا بقاءه فأتى بها بعد الوقت فان قلنا بصحتها فلان ذلك وقتها المعين له شرعا غايته كان عليه أن ينوى القضاء و لم ينو بل نواها أداء، و ذلك لا يوجب وقوعها في غير وقتها، و أمّا القبلة، فالاخلال بها انما هو في الاستدبار و هو يوجب الإعادة، و ما وقع بين المشرق و المغرب فليس خارجا عن القبلة، و ما وقع على نفس المشرق و المغرب فقد يوجب الإعادة، و لا ينتقض الحصر بالنسبة الى النية و تكبيرة الاحرام لان الأولى لازمة الثانية و هي لا تنسى على ما وقع في الخبر، أو يقال: ان القصر اضافى بالنسبة الى التشهد و القراءة.( مراد).ص 339

[1]يعني ما ثبت بالسنة لا يرفع حكم ما ثبت بالكتاب فإذا ركع و سجد لا ترتفع صحتها بالاخلال بالقراءة و التشهّد بخلاف العكس سهوا، و أمّا قوله عزّ و جلّ‌« فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ» فليس نصّا في وجوبها في الصلاة فلا يكون القراءة فريضة و لو سلّم فالمستفاد منه وجوب ما يصدق عليه القراءة و الاخلال بها بنسيان الفاتحة و السورة و أبعاضها في جميع الركعات ممّا لا يكاد أن يمكن و هذا الحكم اما لبيان الحكمة في خصوص المادّة أو لبيان أن الأصل ذلك فلا يخالف الا لدليل( مراد) أقول: الاستدلال على وجوب القراءة بالآية غير سديد لان مقتضى الخبر أن القراءة من السنّة لا من القرآن و الظاهر أن الآية نزلت في القراءة في الليل مطلقا، أو في صلاة الليل كما يفهم من صدر الآية و ذيلها فتأمل.ص 340

[2]الظاهر أن المراد الشك في عدد الأوليين لا كل سهو وقع فيهما فانه لو كان السهو فيهما عن غير الركن أو عن الركن و يمكن استدراكه في محلّه فليس عليه إعادة الصلاة.( سلطان).ص 340

Citation

من لا يحضره الفقيه Volume 1, Page 339

View original source
من لا یحضره الفقیه · Hadith ٩٩٢ — Usul16