Show clickable narrator chain
كان النبي صلى الله عليه وآله إذا سافر فرسخا قصر الصلاة.
الإستبصار — Volume 1, Page 226
كان النبي صلى الله عليه وآله إذا سافر فرسخا قصر الصلاة.
كتب إليه جعفر بن محمد يسأله عن السفر وفى كم التقصير؟ فكتب بخطه وأنا أعرفه قد كان أمير المؤمنين (ع) إذا سافر وخرج في سفر قصر في فرسخ ثم أعاد عليه من قابل المسألة إليه فكتب إليه في عشرة أيام.
[١]نسخة في ب ود ( احمد ).ص 226
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 226-227.
سألته عن الرجل يخرج في حاجة فيسير خمسة فراسخ أو ستة فراسخ فيأتي قرية ينزل فيها ثم يخرج منها فيسير خمسة فراسخ أو ستة فراسخ لا يجوز ذلك ثم ينزل في ذلك الموضع قال : لا يكون مسافرا حتى يسير من منزله أو قريته ثمانية فراسخ فليتم الصلاة. لأن هذه الرواية مقصورة على من خرج من منزله من غير نية السفر فيتمادى به المسير إلى أن يصير مسافرا من غير قصد فإنه يلزمه التمام فان زادت المسافة على ما لو قصده لوجب عليه فيها التقصير ، وإنما لزمه التمام لأنه لم يقصد سفرا مقداره مقدار ما يجب عليه فيه التقصير ، والذي يعضده هذا التأويل :
[٨٠٣]٨٠٤ ـ ٨٠٥ ـ التهذيب ج ١ ص ٤١٥.ص 226
[١]نسخة في ب ود ( احمد ).
[٨٠٣]٨٠٤ ـ ٨٠٥ ـ التهذيب ج ١ ص ٤١٥.