Same indexed hadith istibsar-2651; it ends on this printed page after beginning on pages 222-223.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قلت له إني أطوف طواف النافلة وأنا على غير وضوء قال : توضأ وصل وإن كنت متعمدا.
الإستبصار — Volume 2, Page 223
Same indexed hadith istibsar-2651; it ends on this printed page after beginning on pages 222-223.
قلت له إني أطوف طواف النافلة وأنا على غير وضوء قال : توضأ وصل وإن كنت متعمدا.
سألته عن رجل طاف بالبيت ثلاثة أشواط ثم وجد من البيت خلوة فدخله كيف يصنع؟ قال : يعيد طوافه وخالف السنة.
[٧٦٨]٧٦٩ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٨٠.ص 223
حدثني من سأله عن رجل طاف بالبيت طواف الفريضة ثلاثة أشواط ثم وجد خلوة من البيت فدخله قال : نقض طوافه وخالف السنة فليعد.
[١]المراد به هو على الجرمي والمروى عنهما هما محمد بن أبي حمزة ودرست كما سبق.ص 223
في رجل طاف شوطا أو شوطين ثم خرج مع رجل في حاجته قال : إن كان طواف نافلة يبني عليه ، وإن كان طواف فريضة لم يبن عليه.
[٧٧٠]التهذيب ج ١ ص ٤٨٠ الكافي ج ١ ص ٢٧٩.ص 223
مر بي أبو عبد الله عليهالسلام وأنا في الشوط الخامس من الطواف فقال لي : انطلق حتى نعود ههنا رجلا فقلت : أنا في خمسة أشواط فأتم أسبوعي قال : اقطعه واحفظه من حيث تقطعه حتى تعود إلى الموضع الذي قطعت منه فتبني عليه.
[٧٧١]٧٧٢ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٨٠ واخرج الأول الكليني في الكافي ج ١ ص ٢٧٩.ص 223
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 223-224.
طفت مع أبي عبد الله عليهالسلام خمسة أشواط ثم قلت : إني أريد أن أعود مريضا فقال : احفظ مكانك ثم اذهب فعده ثم ارجع فأتم طوافك. فلا ينافي الاخبار الأولة لأنه إنما جاز له الاتمام من حيث كان طاف أكثر من النصف ووجبت الإعادة فيما كان أقل من النصف ، وليس لاحد أن يقول هلا حملتم الخبرين أيضا في جواز الاتمام على طواف النافلة ، وأوجبتم الإعادة في طواف الفريضة على كل حال؟ لأنه لو كان كذلك لم يكن بينه إذا كان زائدا على النصف وبينه إذا كان أقل منه فرق ، وقد فصلوا عليهمالسلام بين الطوافين فيما كان أقل من النصف وبين ما كان أكثر منه ، فدل على أنه إذا زاد على النصف ليس بينهما فرق في جواز البناء إلا من حيث كان طواف فريضة ، لان طواف النافلة يجوز البناء عليه على كل حال ، على أنه قد وردت أخبار تتضمن ذكر طواف الفريضة وأنه يجوز البناء عليه فلا يمكن حملها على هذا الوجه روى ذلك :
[١]المراد به هو على الجرمي والمروى عنهما هما محمد بن أبي حمزة ودرست كما سبق.
[٧٦٨]٧٦٩ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٨٠.
[٧٧٠]التهذيب ج ١ ص ٤٨٠ الكافي ج ١ ص ٢٧٩.
[٧٧١]٧٧٢ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٨٠ واخرج الأول الكليني في الكافي ج ١ ص ٢٧٩.