Show clickable narrator chain
كان أمير المؤمنين (ع) لا يصلي من النهار حتى تزول الشمس ولا من الليل بعد ما يصلي العشاء حتى ينتصف الليل.
الإستبصار
كان أمير المؤمنين (ع) لا يصلي من النهار حتى تزول الشمس ولا من الليل بعد ما يصلي العشاء حتى ينتصف الليل.
كان أمير المؤمنين (ع) لا يصلي من الليل شيئا إذا صلى العتمة حتى ينتصف الليل ولا يصلي من النهار حتى تزول الشمس.
قلت : لأبي عبد الله (ع) إني اشتغل قال : فاصنع كما نصنع صل ست ركعات إذا كانت الشمس في مثل موضعها من صلاة العصر يعني ارتفاع الضحى الأكبر واعتد بها من الزوال.
[١٠٠٤]التهذيب ج ١ ص ٢١١ الكافي ج ١ ص ٨٠.ص 277
[١٠٠٦]١٠٠٧ ـ التهذيب ج ١ ص ٢١٢.ص 277
قلت : له جعلت فداك صلاة النهار صلاة النوافل في كم هي قال : ست عشرة أي ساعات النهار شئت أن تصليها صليتها إلا انك إذا صليتها في مواقتها أفضل.
[١٠٠٥]التهذيب ج ١ ص ٢١٢ وليس فيه ( كان أمير المؤمنين ).ص 277
قال : لي صلاة النهار ست عشرة ركعة أي النهار شئت إن شئت في أوله وإن شئت في وسطه وإن شئت في آخره.
سألت أبا عبد الله (ع) عن نافلة النهار قال : ست عشرة ركعة متى ما نشطت ان علي بن الحسين (ع) كانت له ساعات من النهار يصلى فيها فإذا شغله ضيعة أو سلطان قضاها إنما النافلة مثل الهدية متى ما أتي بها قبلت.
[١]زيادة في ب و ج.ص 278
قال : أبو عبد الله (ع) صلاة التطوع بمنزلة الهدية متى ما أتي بها قبلت فقدم منها ما شئت وأخر منها ما شئت.
[١٠٠٨]التهذيب ج ١ ص ٢١٢.ص 278
سألت أبا جعفر (ع) عن الرجل يشتغل عن الزوال أيعجل من أول النهار فقال : نعم إذا علم أنه يشتغل فيتعجلها في صدر النهار كلها.
[١٠٠٩]١٠١٠ ـ ١٠١١ ـ التهذيب ج ١ ص ٢١٢ واخرج الأخير الكليني في الكافي ج ١ ص ١٢٥.ص 278