Show clickable narrator chain
قال : لي أبو عبد الله (ع) صل في ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين من رمضان في كل واحدة منهما إن قويت على ذلك مائة ركعة سوى الثلاث عشرة ركعة.
الهوامش1
[١٧٨٧]التهذيب ج ١ ص ٣٣٩.ص 460
الإستبصار
قال : لي أبو عبد الله (ع) صل في ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين من رمضان في كل واحدة منهما إن قويت على ذلك مائة ركعة سوى الثلاث عشرة ركعة.
[١٧٨٧]التهذيب ج ١ ص ٣٣٩.ص 460
إن أبا عبد الله (ع) قال : له ان أصحابنا هؤلاء أبوا أن يزيدوا في صلاتهم في شهر رمضان وقد زاد رسول الله صلىاللهعليهوآله في صلاته في شهر رمضان.
[١٧٨٨]التهذيب ج ١ ص ٢٦٢ وهو جزء من حديث.ص 460
أنه سأل أبا عبد الله (ع) أيزيد الرجل في الصلاة في شهر رمضان قال : نعم ان رسول الله صلىاللهعليهوآله قد زاد في رمضان في الصلاة.
[١٧٨٩]١٧٩٠ ـ التهذيب ج ١ ص ٢٦٣.ص 460
انه سمع العبد الصالح (ع) يقول في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين مائة ركعة يقرأ في كل ركعة قل هو الله أحد ، عشر مرات.
كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يزيد في صلاته في شهر رمضان إذا صلى العتمة صلى بعدها يقوم الناس خلفه فيدخل ويدعهم ، ثم يخرج أيضا فيجيئون فيقومون خلفه فيدخل ويدعهم ، ثم يخرج أيضا فيجيئون فيقومون خلفه فيدخل ويدعهم مرارا قال : وقال : لا يصلى بعد العتمة في غير شهر رمضان.
[١٧٩١]التهذيب ج ١ ص ٢٦٤ الكافي ج ١ ص ٢٠٥ بسند آخر الفقيه ص ١٤٢ بسند آخر مرسلا. ـ ١٧٩٢ ـ التهذيب ج ١ ص ٢٦٣ الكافي ج ١ ص ٢٠٥.ص 461
حدثنا عبيد الله بن أحمد النهيكي عن علي بن الحسن عن محمد بن زياد عن أبي خديجة عن أبي عبد الله (ع) قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله إذا دخل شهر رمضان زاد في الصلاة فأنا أزيد فزيدوا.
حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد ابن الحسين عن النضر بن شعيب عن جميل بن صالح عن أبي عبد الله (ع) قال إن استطعت أن تصلي في شهر رمضان وغيره في اليوم والليلة الف ركعة فافعل فان عليا (ع) كان يصلي في اليوم والليلة الف ركعة.
[١٧٩٣]التهذيب ج ١ ص ٢٦٣. ـ ١٧٩٤ ـ التهذيب ج ١ ص ٢٦٤.ص 461
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسئل هل يزاد في شهر رمضان في صلاة النوافل؟ فقال : نعم قد كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يصلى بعد العتمة في مصلاه فيكبر وكان الناس يجتمعون خلفه ليصلوا بصلاته ، فإذا كبروا خلفه تركهم فدخل منزله فإذا تفرق الناس عاد إلى مصلاه فصلى كما كان يصلي ، فإذا كبر الناس خلفه تركهم ودخل وكان ذلك يصنع مرارا.
[١٧٩٥]التهذيب ج ١ ص ٢٦٣.ص 461
مما كان يصنع في شهر رمضان كان يتنفل في كل ليلة ويزيد على صلاته التي كان يصليها قبل ذلك منذ أول ليلة إلى تمام عشرين ليلة في كل ليلة عشرين ركعة ثماني ركعات منها بعد المغرب ، واثنتي عشرة بعد العشاء الآخرة ، ويصلي في العشر الأواخر في كل ليلة ثلاثين ركعة اثنتا عشرة منها بعد المغرب وثمان عشر بعد العشاء الآخرة ويدعو ويجتهد اجتهادا شديدا وكان يصلي في ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة ويصلي في ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة ويجتهد فيهما.
سألته عن رمضان كم يصلى فيه؟ فقال : كما يصلى في غيره إلا أن لرمضان على سائر الشهور من الفضل ما ينبغي للعبد ان يزيد في تطوعه فان أحب وقوي على ذلك أن يزيد في أول ليلة من الشهر إلى عشرين ليلة كل ليلة عشرين ركعة سوى ما كان يصلي قبل ذلك من هذه العشرين ، اثنتي عشرة ركعة بين المغرب والعتمة ، وثماني ركعات بعد العتمة ثم يصلي صلاة الليل التي كان يصلي قبل ذلك ، ثماني ركعات والوتر ثلاث ركعات ركعتين يسلم فيها ثم يقوم فيصلي واحدة يقنت فيها فهذا الوتر ، ثم يصلي ركعتي الفجر حين ينشق الفجر وهذه ثلاث عشرة ركعة ، فإذا بقي من رمضان عشر ليال فليصل ثلاثين ركعة في كل ليلة سوى هذه الثلاث عشرة ركعة ، يصلي بين المغرب والعشاء اثنتين وعشرين ركعة وثماني ركعات بعد العتمة ثم يصلي بعد صلاة الليل ثلاث عشرة ركعة كما وصفت في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين يصلي في كل واحدة منهما إذا قوي على ذلك مائة ركعة سوى هذه الثلاث عشرة ركعة وليسهر فيهما حتى يصبح فان ذلك يستحب أن يكون في صلاة ودعاء وتضرع فإنه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحديهما.
[١٧٩٦]١٧٩٧ ـ التهذيب ج ١ ص ٢٦٤ واخرج الأخير الصدوق في الفقيه ص ١٤٠ ،ص 462
دخلنا على أبي عبد الله (ع) ، فقال : له أبو بصير ما تقول في الصلاة في رمضان؟ فقال : إن لرمضان لحرمة وحقا لا يشبهه شئ من الشهور صل ما استطعت في رمضان تطوعا بالليل والنهار ، وان استطعت في كل يوم الف ركعة فصل إن عليا (ع) كان في آخر عمره يصلي في كل يوم وليلة الف ركعة ، صل يا أبا محمد زيادة في رمضان فقال : كم جعلت فدك؟ فقال في عشرين ليلة ، تمضي في كل ليلة عشرين ركعة ثماني ركعات قبل العتمة ، واثنتي عشرة بعدها سوى ما كنت تصلي قبل ذلك ، فإذا دخل العشر الأواخر فصل ثلاثين ركعة كل ليلة ثماني ركعات قبل العتمة واثنتين وعشرين بعد العتمة سوى ما كنت تفعل قبل ذلك.
أنه كتب إلى أبي محمد (ع) يخبره بما جاءت الرواية ان النبي صلىاللهعليهوآله ما كان يصلي في شهر رمضان وغيره من الليالي سوى ثلاث عشرة ركعة ، منها الوتر وركعتي الفجر فكتب فض الله فاه صل في شهر رمضان في عشرين ليلة كل ليلة عشرين ركعة ، ثماني بعد المغرب واثنتي عشرة بعد العشاء الآخرة ، واغتسل ليلة سبع عشرة ، وليلة تسع عشرة ، وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين وصل فيهما ثلاثين ركعة اثنتي عشرة بعد المغرب وثماني عشرة ركعة بعد العشاء الآخرة وصل فيهما مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة مرة وقل هو الله أحد عشر مرات وصل إلى آخر الشهر كل ليلة ثلاثين ركعة على ما فسرت.
[١٧٩٨]التهذيب ج ١ ص ٢٦٤ الكافي ج ١ ص ٢٠٥.ص 463
[١٧٩٩]التهذيب ج ١ ص ٢٦٦ الكافي ج ١ ص ٢٠٥.ص 463
كتب رجل إلى أبي جعفر (ع) يسئله عن صلاة نوافل شهر رمضان وعن الزيادة فيها؟ فكتب (ع) إليه كتابا قرأته بخطه صل في أول شهر رمضان في عشرين ليلة عشرين ركعة ، صل منها ما بين المغرب والعتمة ثماني ركعات وبعد العشاء اثنتي عشرة ركعة وفي العشر الأواخر ثماني ركعات بين المغرب والعتمة واثنتين وعشرين ركعة بعد العتمة إلا في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين فان المائة تجزيك إن شاء الله وذلك سوى الخمسين وأكثر من قراءة انا أنزلناه.
حدثني محمد بن أبي الصهبان عن محمد بن سليمان قال : ان عدة من أصحابنا أجمعوا على هذا الحديث ، منهم يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) ، وصباح الحذا عن إسحاق بن عمار عن أبي الحسن (ع) ، وسماعة بن مهران عن أبي عبد الله (ع) ، قال محمد بن سليمان وسألت الرضا (ع) عن هذا الحديث فأخبرني به وقال : هؤلاء جميعا سألنا عن الصلاة في شهر رمضان كيف هي ، وكيف فعل رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقالوا جميعا انه لما دخلت أول ليلة من شهر رمضان صلى رسول الله صلى الله عليه وآله المغرب ، ثم صلى أربع ركعات التي كان يصليهن بعد المغرب في كل ليلة ثم صلى ثماني ركعات ، فلما صلى العشاء الآخرة وصلى الركعتين اللتين كان يصليهما بعد العشاء الآخرة وهو جالس في كل ليلة قام فصلى اثنتي عشرة ركعة ، ثم دخل بيته فلما رأى ذلك الناس ونظروا إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله قد زاد في الصلاة حين دخل شهر رمضان سألوه عن ذلك؟ فأخبرهم ان هذه الصلاة صليتها لفضل شهر رمضان على الشهور ، فلما كان من الليل قام يصلي فاصطف الناس خلفه فانصرف إليهم ، فقال : أيها الناس إن هذه الصلاة نافلة ولن يجتمع للنافلة وليصل كل رجل منكم وحده وليقل ما علمه الله من كتابه ، واعلموا انه لا جماعة في نافلة فافترق الناس فصلى كل واحد منهم على حياله لنفسه ، فلما كان في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان اغتسل حين غابت الشمس وصلى المغرب بغسل ، فلما صلى المغرب وصلى أربع ركعات التي كان يصليها فيما مضى في كل ليلة بعد المغرب دخل إلى بيته فلما أقام بلال لصلاة العشاء الآخرة خرج النبي صلىاللهعليهوآله فصلى بالناس فلما انفتل صلى ركعتين وهو جالس كما كان يصلي كل ليلة ، ثم قام فصلى مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات ، فلما فرغ من ذلك صلى صلاته التي كان يصلي في كل ليلة في آخر الليل ، فلما كان ليلة عشرين في شهر رمضان فعل كما كان يفعل قبل ذلك من الليالي في شهر رمضان ثماني ركعات بعد المغرب واثنتي عشرة ركعة بعد العشاء الآخرة ، فلما كانت ليلة إحدى وعشرين اغتسل حين غابت الشمس وصلى فيها مثل ما فعله في ليلة تسع عشرة ، فلما كان في ليلة اثنين وعشرين زاد في صلاته فصلى ثماني ركعات بعد المغرب واثنتين وعشرين ركعة بعد العشاء الآخرة ، فلما كانت ليلة ثلاث وعشرين اغتسل أيضا كما اغتسل في ليلة تسع عشرة وكما اغتسل في ليلة إحدى وعشرين ، ثم فعل مثل ذلك ، قالوا فسألوه عن صلاة الخمسين ما حالها في شهر رمضان فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي هذه الصلاة ويصلي صلاة الخمسين على ما كان يصلي في غير شهر رمضان ولا ينقص منها شيئا.
[١٨٠٠]التهذيب ج ١ ص ٢٦٦.ص 464
[١٨٠١]التهذيب ج ١ ص ٢٦٤.ص 464
أنه قال : يصلي في شهر رمضان زيادة الف ركعة قال : قلت : ومن يقدر على ذلك؟ قال : ليس حيث تذهب ، أليس تصلي في شهر رمضان زيادة الف ركعة في تسع عشرة منه في كل ليلة عشرين ركعة وفي ليلة تسع عشرة مائة ركعة وفي ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة وفي ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة وتصلي في ثمان ليال منه في العشر الأواخر ثلاثين ركعة فهذه تسعمائة وعشرون ركعة ، قال : قلت جعلني الله فداك فرجت عني لقد كان ضاق بي الامر فلما أن أتيت بالتفسير فرجت عني فكيف تمام الألف ركعة ، قال : تصلي في كل يوم جمعة في شهر رمضان أربع ركعات لأمير المؤمنين (ع) وتصلي ركعتين لابنة محمد صلىاللهعليهوآله وتصلي بعد الركعتين أربع ركعات لجعفر الطيار (ع) وتصلي في ليلة الجمعة في العشر الأواخر لأمير المؤمنين (ع) عشرين ركعة وتصلى في عشية الجمعة ليلة السبت عشرين ركعة لابنة محمد صلىاللهعليهوآله ثم قال : اسمع وعه وعلم ثقات إخوانك المؤمنين. وساق الحديث.
قال : الرضا (ع) كان أبي يزيد في العشر الأواخر في شهر رمضان في كل ليلة عشرين ركعة.
[١٨٠٢]التهذيب ج ١ ص ٢٦٥ وهو جزء من حديث.ص 466
سألته عن الصلاة في شهر رمضان؟ فقال : ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الصبح بعد الفجر كذلك كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يصلي وانا كذلك أصلي ، ولو كان خيرا لم يتركه رسول الله صلىاللهعليهوآله.
[١٨٠٣]١٨٠٤ ـ التهذيب ج ١ ص ٢٦٦ واخرج الأخير الصدوق في الفقيه ص ١٤٠.ص 466
سألته عن الصلاة في شهر رمضان؟ قال : ثلاث عشرة ركعة منها الوتر ركعتان قبل صلاة الفجر كذلك كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يصلي ولو كان فضلا كان رسول الله صلىاللهعليهوآله اعمل به وأحق.
سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله إذا صلى العشاء الآخرة آوى إلى فراشه لا يصلي شيئا إلا بعد انتصاف الليل لا في رمضان ولا في غيره.
[١٨٠٥]١٨٠٦ ـ ١٨٠٧ ـ التهذيب ج ١ ص ٢٦٦ واخرج الأول الصدوق في الفقيه ص ١٤٠.ص 467
إن النبي صلىاللهعليهوآله كان إذا صلى العشاء الآخرة انصرف إلى منزله ثم يخرج من آخر الليل إلى المسجد فيقوم فيصلي ، فخرج من أول ليلة من شهر رمضان ليصلي كما كان يصلي فاصطف الناس خلفه فهرب منهم إلى بيته فتركهم ففعلوا ثلاث ليال ، فقام في اليوم الرابع على منبره فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس إن الصلاة بالليل في شهر رمضان في النافلة جماعة بدعة وصلاة الضحى بدعة ألا فلا تجتمعوا ليلا في شهر رمضان لصلاة الليل ولا تصلوا صلاة الضحى فان ذلك معصية ألا وإن كل بدعة ضلالة وان كل ضلالة سبيلها إلى النار ، ثم نزل وهو يقول قليل في سنة خير من كثير في بدعة. الا ترى انه صلىاللهعليهوآله لما أنكر أنكر الاجتماع فيها فنهى عنه ولم ينكر نفس الصلاة ولو كان نفس الصلاة منكر لبدعة لا نكره كما أنكر الاجتماع فيها ، وقد استوفينا ما يتعلق بهذا الباب في كتابنا الكبير فمن أراد الوقوف عليه وقف من هناك.