Show clickable narrator chain
سألته عن الفطرة كم تدفع عن كل رأس من الحنطة ، والشعير ، والتمر ، والزبيب؟ قال : صاع بصاع النبي صلى الله عليه وآله.
الهوامش1
[١٤٨]١٤٩ ـ التهذيب ج ١ ص ٣٧١ الكافي ج ١ ص ٢١١ الفقيه ص ١٤٩.ص 46
الإستبصار
سألته عن الفطرة كم تدفع عن كل رأس من الحنطة ، والشعير ، والتمر ، والزبيب؟ قال : صاع بصاع النبي صلى الله عليه وآله.
[١٤٨]١٤٩ ـ التهذيب ج ١ ص ٣٧١ الكافي ج ١ ص ٢١١ الفقيه ص ١٤٩.ص 46
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الفطرة فقال : على الصغير والكبير والحر والعبد عن كل إنسان صاع من حنطة أو صاع من تمر أو صاع من زبيب.
في الفطرة قال : يعطى من الحنطة صاع ، ومن الشعير ومن الاقط صاع.
[١٥٠]١٥١ ـ التهذيب ج ١ ص ٣٧١.ص 46
يعطي أصحاب الإبل والبقر والغنم في الفطرة من الاقط صاعا.
زكاة الفطرة صاع من تمر ، أو صاع من زبيب ، أو صاع من شعير ، أو صاع من أقط عن كل إنسان حر أو عبد صغير أو كبير وليس على من لا يجد ما يتصدق به حرج.
[١٥٢]١٥٣ ـ ١٥٤ ـ ١٥٥ ـ ١٥٦ ـ التهذيب ج ١ ص ٣٧١.ص 47
كتبت إلى أبي بكر الرازي في زكاة الفطرة وسألناه أن يكتب في ذلك إلى مولانا يعني علي بن محمد وكتب : ان ذلك قد خرج لعلي بن مهزيار أنه يخرج من كل شئ التمر والبر وغيره صاع وليس عندنا بعد جوابه علينا في ذلك اختلاف.
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن صدقة الفطرة فقال : على كل من يعول الرجل على الحر والعبد والصغير والكبير صاع من تمر ، أو نصف صاع من بر ، والصاع أربعة أمداد.
في صدقة الفطرة فقال : تصدق عن جميع من تعول من صغير أو كبير أو حر أو مملوك على كل إنسان نصف صاع من حنطة ، أو صاع من شعير ، والصاع أربعة أمداد.
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : الصدقة لمن لا يجد الحنطة والشعير يجزى عنه القمح والسلت والعدس والذرة نصف صاع من ذلك كله ، أو صاع من تمر أو زبيب.
صدقة الفطرة على كل صغير وكبير حر أو عبد عن كل من تعول يعني من تنفق عليه صاع من تمر أو صاع من شعير أو صاع من زبيب فلما كان زمن عثمان حوله مدين من قمح.
[١٥٧]١٥٨ ـ ١٥٩ ـ ١٦٠ ـ التهذيب ج ١ ص ٣٧٢.ص 48
أنه ذكر صدقة الفطرة أنها على كل صغير وكبير ، من حر أو عبد ، ذكر أو أنثى ، صاع من تمر أو صاع من زبيب ، أو صاع من شعير ، أو صاع من ذرة قال : فلما كان زمن معاوية وخصب الناس عدل الناس عن ذلك إلى نصف صاع من حنطة.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في الفطرة : جرت السنة بصاع من تمر ، أو صاع من زبيب ، أو صاع من شعير فلما كان زمن عثمان وكثرت الحنطة قومه الناس فقال نصف صاع من بر بصاع من شعير.
إن أول من جعل مدين من البر عدل صاع من تمر ، عثمان.
الفطرة صاع من حنطة ، أو صاع من شعير أو صاع من تمر ، أو صاع من زبيب ، وإنما خفف الحنطة معاوية.
[١٦١]١٦٢ ـ التهذيب ج ١ ص ٣٧٢ واخرج الأخير الكليني في الكافي ج ١ ص ٢١١.ص 49