Show clickable narrator chain
أنه قال : في المسح تمسح على النعلين ولا تدخل يدك تحت الشراك وإذا مسحت بشئ من رأسك أو بشئ من قدميك ما بين كعبك إلى أطراف الأصابع فقد أجزاك.
الإستبصار
أنه قال : في المسح تمسح على النعلين ولا تدخل يدك تحت الشراك وإذا مسحت بشئ من رأسك أو بشئ من قدميك ما بين كعبك إلى أطراف الأصابع فقد أجزاك.
قلت لأبي عبد الله عليهالسلام رجل توضأ وهو معتم وثقل عليه نزع العمامة لمكان البرد؟ فقال : ليدخل إصبعه.
[١٨٢]التهذيب ج ١ ص ٢٥ الكافي ج ١ ص ٩ وهو جزء من حديث.ص 61
[١٨٣]التهذيب ج ١ ص ٢٥ الكافي ج ١ ص ١٠ باختلاف في السند واللفظ.ص 61
سألته عن المسح على القدمين كيف هو؟ فوضع كفه على الأصابع فمسحها إلى الكعبين إلى ظاهر القدم ، فقلت : جعلت فداك لو أن رجلا قال : بإصبعين من أصابعه ألا يكفيه؟ فقال : لا لا يكفيه فمحمول على الفضل والاستحباب دون الفرض والايجاب.
[١]في ب الا بكفيه.ص 62
إذا توضأت فامسح قدميك ظاهرهما وباطنهما ، ثم قال : هكذا فوضع يده على الكعب وضرب الأخرى على باطن قدميه ثم مسحهما إلى الأصابع.
[٢]في ج ( الحسين ).ص 62
[١٨٤]التهذيب ج ١ ص ٢٥ الكافي ج ١ ص ١٠ وفيهما ( الا بكفه ).ص 62
قلت : لأبي جعفر عليهالسلام ألا تخبرني من أين علمت وقلت : أن المسح ببعض الرأس وبعض الرجلين؟ فضحك ثم قال : يا زرارة قاله : رسول الله صلىاللهعليهوآله ونزل به الكتاب من الله لان الله يقول : اغسلوا وجوهكم فعرفنا ان الوجه كله ينبغي له أن يغسله ، ثم قال : وأيديكم إلى المرافق ثم فصل بين الكلامين فقال : وامسحوا برؤوسكم فعرفنا حين قال برؤوسكم أن المسح ببعض الرأس لمكان الباء ، ثم وصل الرجلين بالراس كما وصل اليدين بالوجه فقال : وأرجلكم إلى الكعبين فعرفنا حين وصلهما بالرأس ان المسح ببعضهما ثم سن ذلك رسول الله صلىاللهعليهوآله للناس فضيعوه ، ثم قال : فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه فاما وضع الوضوء عمن لم يجد الماء أثبت بعض الغسل مسحا لأنه قال : بوجوهكم وأيديكم منه ، ثم وصل بها وأيديكم ، ثم قال : منه أي من ذلك التيمم لأنه علم أن ذلك أجمع لا يجري على الوجه لأنه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكف ولا يعلق ببعضها ، ثم قال : ( ما يريد ليجعل عليكم في الدين من حرج ) والحرج الضيق.
[١٨٥]التهذيب ج ١ ص ٢٥.ص 62
[١٨٦]التهذيب ج ١ ص ١٧ الكافي ج ١ ص ١٠ الفقيه ص ١٩.ص 62
[١]( فوصل اليدين إلى المرفقين بالوجه فعرفنا انه ينبغي لهما ان يغسلا إلى المرفقين ) زيادة في الفقيه. ص ١٩ص 63
[٢]في د ( على بعضها ).ص 63
[٣]في ج ود ( بين ).ص 63
[٤]في ج ( لبعض ).ص 63