Usul16
الاستبصار

الإستبصار

Printed-page view →

١٢٨ ـ باب المحرم يكسر بيضة النعام

istibsar-2568

محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد عن علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن عليه‌السلام قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن رجل أصاب بيض نعامة وهو محرم؟ قال : يرسل الفحل في الإبل على عدد البيض ، قلت : فإن البيض يفسد كله ويصلح كله؟ قال : ما ينتج الهدي فهو هدي بالغ الكعبة وإن لم ينتج فليس عليه شئ ، فإن لم يجد إبلا فعليه لكل بيضة شاة وإن لم يجد فالصدقة على عشرة مساكين لكل مسكين مد فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.

No. ٦٨٥ / ٢vol. 2 · page 202
istibsar-2569

موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال :

Show clickable narrator chain

من أصاب بيض نعام وهو محرم فعليه أن يرسل الفحل في مثل عدة البيض من الإبل فإنه ربما فسد كله وربما خلق كله وربما صلح بعضه وفسد بعضه فما نتجت الإبل فهو هدي بالغ الكعبة.

الهوامش1

[٦٨٥]التهذيب ج ١ ص ٥٤٨.ص 202

No. ٦٨٦ / ٣vol. 2 · page 202
istibsar-2570

موسى بن القاسم عن محمد بن الفضيل وصفوان وغيره عن أبي الصباح الكناني قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن محرم وطئ بيض نعام فشدخها قال : قضى فيها أمير المؤمنين عليه‌السلام أن يرسل الفحل في مثل عدد البيض من الإبل الإناث فما لقح وسلم كان النتاج هديا بالغ الكعبة وقال : قال أبو عبد الله عليه‌السلام ما وطئته أو وطئه بعيرك أو دابتك وأنت محرم فعليك فداؤه.

الهوامش1

[٦٨٦]٦٨٧ ـ التهذيب ج ١ ص ٥٤٨ الكافي ج ١ ص ٢٧٢.ص 202

No. ٦٨٧ / ٤vol. 2 · page 202
istibsar-2571

فأما ما رواه محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج عن سليمان بن خالد قال :

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه‌السلام في كتاب علي عليه‌السلام في بيض القطاة بكارة من الغنم إذا أصابه المحرم مثل ما في بيض النعام بكارة من الإبل.

الهوامش1

[١]بكارة من الإبل : هي الفتية منها.ص 202

No. ٦٨٨ / ٥vol. 2 · page 203
istibsar-2572

ما رواه موسى بن القاسم عن علي بن جعفر عليهما‌السلام قال :

Show clickable narrator chain

سألت أخي عن رجل محرم كسر بيض النعامة وفي البيض فراخ قد تحرك؟ فقال : عليه لكل فرخ تحرك بعير ينحره في المنحر.

الهوامش1

[٦٨٨]التهذيب ج ١ ص ٥٤٨.ص 203