Show clickable narrator chain
أنه قال : من مخزون علم الله تعالى الاتمام في أربعة مواطن حرم الله وحرم رسوله صلىاللهعليهوآله وحرم أمير المؤمنين عليهالسلام وحرم الحسين عليهالسلام.
الإستبصار
أنه قال : من مخزون علم الله تعالى الاتمام في أربعة مواطن حرم الله وحرم رسوله صلىاللهعليهوآله وحرم أمير المؤمنين عليهالسلام وحرم الحسين عليهالسلام.
حدثني محمد بن همام بن سهل عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري قال حدثنا محمد بن حمران المدائني عن زياد القندي قال : قال أبو الحسن عليهالسلام : يا زياد أحب لك ما أحبه لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي أتم الصلاة في الحرمين وبالكوفة وعند قبر الحسين بن علي عليه السلام.
[١١٩٢]التهذيب ج ١ ص ٥٧٠.ص 335
قلت لأبي عبد الله عليه السلام أزور قبر الحسين عليهالسلام؟ قال : زر قبر الطيب وأتم الصلاة عنده قلت : أتم الصلاة؟ قال : أتم قلت : بعض أصحابنا يرى التقصير قال إنما يفعل ذلك الضعفة.
[١١٩٣]١١٩٤ ـ ١١٩٥ ـ ١١٩٦ ـ التهذيب ج ١ ص ٥٧٠ الكافي ج ١ ص ٣٢٦.ص 335
تتم الصلاة في أربعة مواطن : في المسجد الحرام ومسجد الرسول صلىاللهعليهوآله ومسجد الكوفة وحرم الحسين عليهالسلام.
حدثني من سمع أبا عبد الله عليهالسلام قال : تتم الصلاة في أربعة مواطن في المسجد الحرام ومسجد الرسول صلىاللهعليهوآله ومسجد الكوفة وحرم الحسين عليهالسلام.
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : تتم الصلاة في أربعة مواطن في المسجد الحرام ومسجد الرسول صلىاللهعليهوآله وفي مسجد الكوفة وحرم الحسين عليهالسلام. قال محمد بن الحسن : وليس لاحد أن يقول لأجل هذا الخبر والخبر الذي رواه حذيفة بن منصور أن الاتمام يختص بالمسجد الحرام ومسجد الكوفة فإذا خرج الانسان منهما فلا إتمام له ، لأنه لا يمتنع أن يكون في هذين الخبرين قد خص الموضعان بالذكر تعظيما لهما ، ثم ذكر في الاخبار الاخر ألفاظا يكون هذان المسجدان داخلين فيه وإن كان غيرهما داخلا فيه أيضا وهذا غير مستبعد ولا متناف ، وقد قدمنا من الاخبار ما يتضمن عموم الأماكن التي من جملتها هذان المسجدان منها الخبر الأول عن حماد بن عيسى عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه قال : في حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وحرم أمير المؤمنين عليهالسلام وبعده حديث زياد القندي أنه قال : أتم الصلاة في الحرمين وفي الكوفة ولم يقل في مسجد الكوفة ، فأما ما قدمناه من الاخبار في تضمن ذكر الحرمين على الاطلاق فهي أكثر من أن تحصى ، وإذا ثبت أن الاتمام في حرم الله وحرم رسوله صلىاللهعليهوآله وهو المستحب دون المسجد على الاختصاص وإن كان قد خصا في هذين الخبرين فكذلك في مسجد الكوفة لان أحدا لا يفرق بين الموضعين. تم الجزء الثاني من كتاب الاستبصار فيما اختلف من الاخبار ويتلوه انشاء الله تعالى الجزء الثالث وأوله كتاب الجهاد بحمد الله ومنه وحسن توفيقه