Usul16
الاستبصار

الإستبصار

Printed-page view →

٧٢ ـ باب من أحيا أرضا

No. ٣٧٩ / ١vol. 3 · page 107
istibsar-3459
علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال :
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله من غرس شجرا أو حفر واديا بديا لم يسبقه إليه أحد أو أحيا أرضا ميتة فهي له قضاء من الله عزوجل ورسوله.

الهوامش1

[٣٧٩]التهذيب ج ٢ ص ١٥٩ الكافي ج ١ ص ٤١٠ الفقيه ص ٢٨٥.ص 107

No. ٣٨٠ / ٢vol. 3 · page 107
istibsar-3460
عنه عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران عن محمد بن مسلم قال :
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه‌السلام يقول : أيما قوم أحيوا شيئا من الأرض وعمروها فهم أحق بها وهي لهم.

الهوامش1

[٣٨٠]التهذيب ج ٢ ص ٢٥٩ الكافي ج ١ ص ٤٠٩.ص 107

No. ٣٨١ / ٣vol. 3 · page 108
istibsar-3461
الحسن بن محبوب عن معاوية بن وهب قال :
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول أيما رجل أتى خربة بائرة فاستخرجها وكرى أنهارها وعمرها فإن عليه فيها الصدقة ، فإن كانت أرضا لرجل قبله فغاب عنها فتركها وأخربها ثم جاء بعد يطلبها فإن الأرض لله عزوجل ولمن عمرها.

الهوامش1

[٣٨١]٣٨٢ ـ ٣٨٣ ـ التهذيب ج ٢ ص ١٥٩ الكافي ج ١ ص ٤٠٩.ص 108

No. ٣٨٢ / ٤vol. 3 · page 108
istibsar-3462
علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير وفضيل وبكير وحمران وعبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما‌السلام قالا :
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله من أحيا مواتا فهو له. قال محمد بن الحسن : الوجه في هذه الأخبار وما جرى مجراها مما أوردنا كثيرا منها في كتابنا الكبير أن من أحيا أرضا فهو أولى بالتصرف فيها دون أن يملك تلك الأرض لأن هذه الأرضين من جملة الأنفال التي هي خاصة للامام إلا أن من أحياها أولى بالتصرف فيها إذا أدى واجبها للامام ، وقد دللنا على ذلك في كتابنا المذكور بأدلة مستوفاة وأخبار كثيرة ، والذي يدل ههنا على ذلك :

No. ٣٨٣ / ٥vol. 3 · page 108
istibsar-3463
ما رواه الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه‌السلام قال :
Show clickable narrator chain

وجدنا في كتاب علي عليه‌السلام أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الأرض ونحن المتقون والأرض كلها لنا ، فمن أحيا أرضا من المسلمين فليعمرها وليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها ، وإن تركها أو أخربها فأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها وأحياها فهو أحق بها من الذي تركها فليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف فيحويها ويمنعها ويخرجهم منها كما حواها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ومنعها إلا ما كان في أيدي شيعتنا فيقاطعهم على ما في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم.