Show clickable narrator chain
إذا كنت في حال لا تقدر إلا على الطين فتيمم به فان الله تعالى أولى بالعذر ، إذا لم يكن معك ثوب جاف ولا لبد تقدر على أن تنفضه وتتيمم به.
الإستبصار
إذا كنت في حال لا تقدر إلا على الطين فتيمم به فان الله تعالى أولى بالعذر ، إذا لم يكن معك ثوب جاف ولا لبد تقدر على أن تنفضه وتتيمم به.
إذا كنت في حال لا تجد الا الطين فلا بأس أن تيمم به.
إذا كانت الأرض مبتلة ليس فيها تراب ولا ماء فانظر أجف موضع تجده فتيمم منه فان ذلك توسيع من الله عزوجل قال : ( فإن كان في ثلج فلينظر لبد سرجه فليتيمم من غباره أو شئ مغبر وان ) كان في حال لا يجد إلا الطين فلا بأس أن يتيمم منه.
[١]زيادة في التهذيب وهو ساقط من جميع النسخ التي بأيدينا في هذا المقام ويأتي حديثا وحده.ص 156
[٥٣٧]التهذيب ج ١ ص ٥٣ الكافي ج ١ ص ٢٠.ص 156
[٥٣٩]٥٤٠ ـ التهذيب ج ١ ص ٥٣.ص 156
قلت : رجل دخل الأجمة ليس فيها ماء وفيها طين ما يصنع؟ قال : يتيمم فإنه الصعيد قلت : فإنه راكب ولا يمكنه النزول من خوف وليس هو على وضوء؟ قال : إن خاف على نفسه من سبع أو غيره وخاف فوت الوقت فليتيمم يضرب بيده على اللبد والبرذعة ويتيمم ويصلي. فلا ينافي خبر أبي بصير وخبر رفاعة فإنه قال : فيهما إذا لم تقدر على لبد أو سرج تنفضه تيمم بالطين وقال : في هذا الخبر ولا يتيمم بالطين ، فإن لم يقدر على النزول للخوف تيمم من السرج ، لان الوجه في الجمع بين الاخبار أنه إذا كان في لبد السرج أو الثوب غبار يجب أن يتيمم منه ولا يتيمم من الطين ، فإذا لم يكن في الثوب غبرة أولا يتيمم بالطين فان خاف من النزول تيمم من الثوب وان لم يكن فيه غبار ، والذي يدل على أنه إنما يسوغ له التيمم باللبد والسرج إذا كان فيهما الغبار :
قلت : لأبي جعفر عليهالسلام أرأيت المواقف إن لم يكن على وضوء كيف يصنع ولا يقدر على النزول قال : تيمم من لبده أو سرجه أو معرفة دابته فان فيها غبار ويصلي.