الكافي- ط الاسلامية — Volume 2, Page 137
سَمِعْتُ الرِّضَا ع يَقُولُ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ص- لِلْحَوَارِيِّينَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا لَا يَأْسَى أَهْلُ الدُّنْيَا عَلَى مَا فَاتَهُمْ مِنْ دِينِهِمْ إِذَا أَصَابُوا دُنْيَاهُمْ. بَابٌ
25. Al-Husayn ibn Muhammad has narrated from Mu’alla ibn Muhammad from al- Washsha’ who has said the following: “I heard al-Rida (a.s.) say, ‘Jesus son of Mary (peace be upon him) said to his disciples, “O Israelites, do not regret for what you may miss of the world, just as the people of the world (who have no religion) do not regret for what they miss of religion when they find their worldly materials.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]الاسى: الحزن على فوت الفائت( آت).ص 137
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ عَظَمَتِي وَ عُلُوِّي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَى نَفْسِهِ إِلَّا كَفَفْتُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَ ضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقَهُ وَ كُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ.
1. Al-Husayn ibn Muhammad al-Ash’ari has narrated from Mu’alla ibn Muhammad from al-Hassan ibn Ali al-Washsha’ from ‘Asim ibn Humayd from abu ‘Ubaydah from abu Ja’far (a.s.) who has said the following: “Allah, the Most Majestic, the Most Holy, says, ‘I swear by My Majesty, Glory, Greatness, Height and the height of My position, if anyone of My servant acts as I wish instead of acting according to his own wish, I will protect his lost and straying property and guarantee to provide him sustenance from the heavens and earth, and I will be for him (his supporter) in his business with every merchant.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[3]« ضمنت» على صيغة المتكلم من باب التفعيل أي جعلت السماوات و الأرض ضامنتين لرزقه، كناية عن تسبب الأسباب السماوية و الارضية( آت).ص 137
[4]أي كنت له عوضا من تجارة كل تاجر، فان كل تاجر يتجر لمنفعة دنيوية أو اخروية و لما أعرض عن جميع ذلك كنت انا ربح تجارته أو كنت له بعد حصول تجارة كل تاجر.ص 137
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ عَظَمَتِي وَ بَهَائِي وَ عُلُوِّ ارْتِفَاعِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إِلَّا جَعَلْتُ غِنَاهُ فِي نَفْسِهِ وَ هِمَّتَهُ فِي آخِرَتِهِ وَ ضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقَهُ وَ كُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ.
2. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad from ibn Mahbub from al-‘Ala’ ibn Razin from ibn Sinan from abu Hamza from abu Ja’far (a.s.) who has said the following: “Allah, the Most Majestic, the Most Holy, has said, ‘I Swear by My Majesty, My Glory, My Greatness, Beauty and Height of My Highness, if anyone of My servant acts as I wish instead of his own wish in anything of worldly matters I will make him feel rich in his soul and concentrate on his affairs of the next life. I guarantee to provide his sustenance from the heavens and earth, and I will be for him (to support) in all of his dealings with each and every merchant.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[2]إنّما لم يعنون هذا الباب لانه قريب من الباب الأوّل فكأنّه داخل في عنوانه لانه فيه المنع عن إيثار هوى الانفس و شهواتها على رضا اللّه تعالى و ليس هذا الايثار إلّا لحب الدنيا و شهواتها و لكن لما لم يذكر في الخبرين ذكر الدنيا صريحا أفرد لهما بابا و ألحقه بالباب السابق.( آت)ص 137
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 137-138.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِيَّاكَ أَنْ تُطْمِحَ بَصَرَكَ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ فَكَفَى بِمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- لِنَبِيِّهِ ص فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ وَ قَالَ- وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَإِنْ دَخَلَكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَاذْكُرْ عَيْشَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَإِنَّمَا كَانَ قُوتُهُ الشَّعِيرَ وَ حَلْوَاهُ التَّمْرَ وَ وَقُودُهُ السَّعَفَ إِذَا وَجَدَهُ.
1. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad ibn ‘Isa from Muhammad ibn Sinan from ‘Ammar ibn Marwan from Zayd al-Shahham from ‘Amr ibn Hilal who has said the following: “I heard abu Ja’far (a.s.) saying, ‘You must never allow your eyes aim for one who is above you (in worldly matters that may tempt you wish for his opportunity). The words of Allah, the Most Majestic, the Most Holy, to His Messenger are enough evidence to support it. “Let not their property and children tempt you. . . .” (9:55) ‘Do not yearn for other people’s property and wives and do not grieve. . . .’ (15:88) If you sense such a feeling then consider the life of the Messenger of Allah. He lived on barley loaves and sweetness from dates. For fuel he would use palm tree twigs if he could find them.”’
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[5]« تطمح» الظاهر أنّه على بناء الافعال و نصب البصر و يحتمل أن يكون على بناء المجرد و رفع البصر أي لا ترفع بصرك بأن تنظر إلى من هو فوقك في الدنيا فتتمنى حاله و لا ترضى بما أعطاك اللّه.ص 137
[1]التوبة: 56. و الآية هكذا« فَلا تُعْجِبْكَ .... الخ.ص 138
[2]البقرة: 131. و قوله:« لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ»* أى لا تمدن نظر عينيك إلى ما متعنا به استحسانا للمنظور إليه و تمنيا أن يكون لك مثله و قوله:« أَزْواجاً مِنْهُمْ»* أى أصنافا من الكفّار. و قوله:ص 138
[3]الوقود: الحطب و ما يوقد به. و السعف: أغصان النخل ما دامت في الخوص.ص 138
[١]الاسى: الحزن على فوت الفائت( آت).
[٢]إنّما لم يعنون هذا الباب لانه قريب من الباب الأوّل فكأنّه داخل في عنوانه لانه فيه المنع عن إيثار هوى الانفس و شهواتها على رضا اللّه تعالى و ليس هذا الايثار إلّا لحب الدنيا و شهواتها و لكن لما لم يذكر في الخبرين ذكر الدنيا صريحا أفرد لهما بابا و ألحقه بالباب السابق.( آت)
[٣]« ضمنت» على صيغة المتكلم من باب التفعيل أي جعلت السماوات و الأرض ضامنتين لرزقه، كناية عن تسبب الأسباب السماوية و الارضية( آت).
[٤]أي كنت له عوضا من تجارة كل تاجر، فان كل تاجر يتجر لمنفعة دنيوية أو اخروية و لما أعرض عن جميع ذلك كنت انا ربح تجارته أو كنت له بعد حصول تجارة كل تاجر.
[٥]« تطمح» الظاهر أنّه على بناء الافعال و نصب البصر و يحتمل أن يكون على بناء المجرد و رفع البصر أي لا ترفع بصرك بأن تنظر إلى من هو فوقك في الدنيا فتتمنى حاله و لا ترضى بما أعطاك اللّه.