الكافي- ط الاسلامية — Volume 2, Page 168
[١]كلمة« أما» التفصيلية المقتضية للتكرار لظهور القسم الآخر من هذا القسم و القسم الآخر هو ما يعرف بالصحبة.
[٢]في بعض النسخ[ و لكن تعارفتم] و لعلّ المراد أن المؤاخاة على هذا الامر و الاخوة في الدين كانت ثابتة بينكم في عالم الأرواح و لم تقع في هذا اليوم و هذه الدار و انما الواقع في هذه الدار هو التعارف على هذا الامر الكاشف عن الاخوة في ذلك العالم؛ و يؤيده قوله عليه السلام:« الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف» قيل معناه ان الأرواح خلقت مجتمعة على قسمين مؤتلفة و مختلفة كالجنود التي تقابل بعضها بعضا ثمّ فرقت في الاجساد فإذا كان الائتلاف و المؤاخاة اولا كان التعارف و التآلف بعد الاستقرار في البدن و إذا كان التناكر و التخالف هناك كان التنافر و التناكر هنا( لح).
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ وَ سُئِلَ عَنْ إِيمَانِ مَنْ يَلْزَمُنَا حَقُّهُ وَ أُخُوَّتُهُ كَيْفَ هُوَ وَ بِمَا يَثْبُتُ وَ بِمَا يَبْطُلُ فَقَالَ إِنَّ الْإِيمَانَ قَدْ يُتَّخَذُ عَلَى وَجْهَيْنِ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَهُوَ الَّذِي يَظْهَرُ لَكَ مِنْ صَاحِبِكَ فَإِذَا ظَهَرَ لَكَ مِنْهُ مِثْلُ الَّذِي تَقُولُ بِهِ أَنْتَ حَقَّتْ وَلَايَتُهُ وَ أُخُوَّتُهُ إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْهُ نَقْضٌ لِلَّذِي وَصَفَ مِنْ نَفْسِهِ وَ أَظْهَرَهُ لَكَ فَإِنْ جَاءَ مِنْهُ مَا تَسْتَدِلُّ بِهِ عَلَى نَقْضِ الَّذِي أَظْهَرَ لَكَ خَرَجَ عِنْدَكَ مِمَّا وَصَفَ لَكَ وَ أَظْهَرَ وَ كَانَ لِمَا أَظْهَرَ لَكَ نَاقِضاً إِلَّا أَنْ يَدَّعِيَ أَنَّهُ إِنَّمَا عَمِلَ ذَلِكَ تَقِيَّةً وَ مَعَ ذَلِكَ يُنْظَرُ فِيهِ فَإِنْ كَانَ لَيْسَ مِمَّا يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ التَّقِيَّةُ فِي مِثْلِهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ ذَلِكَ لِأَنَّ لِلتَّقِيَّةِ مَوَاضِعَ مَنْ أَزَالَهَا عَنْ مَوَاضِعِهَا لَمْ تَسْتَقِمْ لَهُ وَ تَفْسِيرُ مَا يُتَّقَى مِثْلُ أَنْ يَكُونَ قَوْمُ سَوْءٍ ظَاهِرُ حُكْمِهِمْ وَ فِعْلِهِمْ عَلَى غَيْرِ حُكْمِ الْحَقِّ وَ فِعْلِهِ فَكُلُّ شَيْءٍ يَعْمَلُ الْمُؤْمِنُ بَيْنَهُمْ لِمَكَانِ التَّقِيَّةِ مِمَّا لَا يُؤَدِّي إِلَى الْفَسَادِ فِي الدِّينِ فَإِنَّهُ جَائِزٌ.
1. Ali ibn Ibrahim has narrated from Harun ibn Muslim from Mas’adah ibn Sadaqah who has said the following: “I heard Abu ‘Abdillah (a.s.) saying, when he was asked about belief, and the rights of the believer, his brotherhood and how he is and by what means it is proved and is invalidated, ‘The belief is of two aspects. One is that which is manifested to you from your companion. If he manifests like what you believe in, his Wilayah (right of one guardianship) is established as well as his brotherhood unless he then manifests the opposite of what he had manifested before. He then will be out of the rights that were established. That which he manifests later suspends his rights unless he then claims it to be for purposes of protection ( Taqiyah ). Despite this, it is to be seen, if it is of the cases where use of protective measures ( Taqiyah ) is applicable or not, if not then his claim is not accepted. For use of protective measures there are specific instances. Whoever misuses them will not have the benefits thereby. Of such examples one is when there are evil people whose rules and judgments are against the judgment and actions of truth. In such conditions, if the believer may use the protective measures to the limits that do not harm ones religion, such use is permissible.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]كلمة« أما» التفصيلية المقتضية للتكرار لظهور القسم الآخر من هذا القسم و القسم الآخر هو ما يعرف بالصحبة.ص 168
لَمْ تَتَوَاخَوْا عَلَى هَذَا الْأَمْرِ وَ إِنَّمَا تَعَارَفْتُمْ عَلَيْهِ.
1. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad ibn ‘Isa from Muhammad ibn Sinan from Hamza ibn Muhammad al-Tayyar from his father from abu Ja’far (a.s.) who has said the following: “You have not become brothers on the basis of this belief (of Shi’a Muslims) but you have recognized each other because of it.”’
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[2]في بعض النسخ[ و لكن تعارفتم] و لعلّ المراد أن المؤاخاة على هذا الامر و الاخوة في الدين كانت ثابتة بينكم في عالم الأرواح و لم تقع في هذا اليوم و هذه الدار و انما الواقع في هذه الدار هو التعارف على هذا الامر الكاشف عن الاخوة في ذلك العالم؛ و يؤيده قوله عليه السلام:« الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف» قيل معناه ان الأرواح خلقت مجتمعة على قسمين مؤتلفة و مختلفة كالجنود التي تقابل بعضها بعضا ثمّ فرقت في الاجساد فإذا كان الائتلاف و المؤاخاة اولا كان التعارف و التآلف بعد الاستقرار في البدن و إذا كان التناكر و التخالف هناك كان التنافر و التناكر هنا( لح).ص 168