الكافي- ط الاسلامية — Volume 2, Page 416
[١]قال والد الشيخ البهائى( قدّس سرّه) قيل في معناه: أن المراد اطلقوهم و لم يكلفوهم تعليم الايمان و جعلوهم فارغين من ذلك لانهم لو حملوهم و كلفوهم تعليم الايمان لما عرفوه و ذلك انما هو أهل البيت عليهم السلام و هم أعداء أهل البيت فكيف يكلفون الناس تعليم شيء يكون سببا لزوال دولتهم و حكمهم و زيادتهم بخلاف الشرك و لا يخفى بعده، بل الظاهر أن المراد انهم لم يعلموهم ما يخرجهم من الإسلام من انكار نص النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و الخروج على أمير المؤمنين عليه السلام و سبه و اظهار عداوة النبيّ و أهل بيته و غير ذلك لئلا يأبوا عنها إذا حملوهم عليها و لم يعرفوا انها شرك و كفر، و بعبارة اخرى يعنى انهم لحرصهم على اطاعة الناس اياهم اقتصروا لهم على تعريف الايمان و لا يعرفوهم معنى الشرك لكى إذا حملوهم على اطاعتهم إياهم لم يعرفوا أنّها من الشرك فانهم اذا عرفوا أن اطاعتهم شرك لم يطيعوهم( آت).
[٢]اختلف أصحابنا في أنّه هل يمكن زوال الايمان بعد تحققه حقيقة أم لا على اقوال. راجع مرآة العقول المجلد الثاني ص 400.
[٣]قال المجلسيّ( ره) الظاهر أن كلام السائل استفهام و حاصل الجواب: أن اللّه خلق العباد على فطرة قابلة للايمان و أتم على جميعهم الحجة بارسال الرسل و اقامة الحجج فليس لاحد منهم حجة على اللّه في القيامة و لم يكن أحد منهم مجبورا على الكفر لا بحسب الخلقة و لا من تقصير في الهداية و اقامة الحجة لكن بعضهم استحق الهدايات الخاصّة منه تعالى فصارت مؤيدة لايمانهم و بعضهم لم يستحق ذلك لسوء اختياره فمنعهم تلك الالطاف فكفروا و مع ذلك لم يكونوا مجبورين و لا مجبولين( آت).
Same indexed hadith alkafi-2918; it ends on this printed page after beginning on pages 415-416.
إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ أَطْلَقُوا لِلنَّاسِ تَعْلِيمَ الْإِيمَانِ- وَ لَمْ يُطْلِقُوا تَعْلِيمَ الشِّرْكِ لِكَيْ إِذَا حَمَلُوهُمْ عَلَيْهِ لَمْ يَعْرِفُوهُ.
1. Ali ibn Ibrahim has narrated from his father from al-Qasim ibn Muhammad from al-Minqari from Sufyan ibn ‘Uyayna from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “The Amawides provided people with studies of Islamic belief in generalized manner but did not allow people to study paganism, so that when they might impose it (paganism and evil deed) upon people they (people) would not consider it evil; (the Amawides preached predestination to cover up their own evil deeds).”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[3]في بعض النسخ[ اطلقوا الناس]ص 415
[1]قال والد الشيخ البهائى( قدّس سرّه) قيل في معناه: أن المراد اطلقوهم و لم يكلفوهم تعليم الايمان و جعلوهم فارغين من ذلك لانهم لو حملوهم و كلفوهم تعليم الايمان لما عرفوه و ذلك انما هو أهل البيت عليهم السلام و هم أعداء أهل البيت فكيف يكلفون الناس تعليم شيء يكون سببا لزوال دولتهم و حكمهم و زيادتهم بخلاف الشرك و لا يخفى بعده، بل الظاهر أن المراد انهم لم يعلموهم ما يخرجهم من الإسلام من انكار نص النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و الخروج على أمير المؤمنين عليه السلام و سبه و اظهار عداوة النبيّ و أهل بيته و غير ذلك لئلا يأبوا عنها إذا حملوهم عليها و لم يعرفوا انها شرك و كفر، و بعبارة اخرى يعنى انهم لحرصهم على اطاعة الناس اياهم اقتصروا لهم على تعريف الايمان و لا يعرفوهم معنى الشرك لكى إذا حملوهم على اطاعتهم إياهم لم يعرفوا أنّها من الشرك فانهم اذا عرفوا أن اطاعتهم شرك لم يطيعوهم( آت).ص 416
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 416-417.
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع لِمَ يَكُونُ الرَّجُلُ عِنْدَ اللَّهِ مُؤْمِناً قَدْ ثَبَتَ لَهُ الْإِيمَانُ عِنْدَهُ ثُمَّ يَنْقُلُهُ اللَّهُ بَعْدُ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَى الْكُفْرِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ هُوَ الْعَدْلُ إِنَّمَا دَعَا الْعِبَادَ إِلَى الْإِيمَانِ بِهِ لَا إِلَى الْكُفْرِ وَ لَا يَدْعُو أَحَداً إِلَى الْكُفْرِ بِهِ فَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ثُمَّ ثَبَتَ لَهُ الْإِيمَانُ عِنْدَ اللَّهِ لَمْ يَنْقُلْهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَى الْكُفْرِ قُلْتُ لَهُ فَيَكُونُ الرَّجُلُ كَافِراً قَدْ ثَبَتَ لَهُ الْكُفْرُ عِنْدَ اللَّهِ ثُمَّ يَنْقُلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ النَّاسَ كُلَّهُمْ عَلَى الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَهُمْ عَلَيْهَا لَا يَعْرِفُونَ إِيمَاناً بِشَرِيعَةٍ وَ لَا كُفْراً بِجُحُودٍ ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ الرُّسُلَ تَدْعُوا الْعِبَادَ إِلَى الْإِيمَانِ بِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَهْدِهِ اللَّهُ.
1. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad ibn ‘Isa from al-Hassan ibn Mahbub from Husayn ibn Nu’aym al-Sahhaf who has said the following: “Once I asked Abu ‘Abdillah (a.s.) ‘Why is it that a man is a believer before Allah and belief is established for him, then Allah transfers him from belief to disbelief?’ The narrator has said that the Imam said, ‘Allah, the Most Majestic, the Most Holy, is just. He has called the servants to believe in Him, not to disbelief and does not call anyone to disbelieve Him. Whoever believes in Allah and belief is then established for him before Allah, Allah, the Most Majestic, the Most Holy, does not transfer him thereafter from belief to disbelief.’ I said, ‘If a man is an unbeliever whose disbelief is established before Allah, will He transfer him from disbelief to belief?’ The Imam said, ‘Allah, the Most Majestic, the Most Holy, has created people - all of them - with the nature upon which He has fashioned them. They do not know belief in a way of life and a system of laws (is necessary) or that disbelief is denial (of something). Allah sent the Messengers who called people to believe in Him. Certain people are those whom Allah has guided (to the right path) and also among them are those whom He has not guided (to the right path).”’
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[3]قال المجلسيّ( ره) الظاهر أن كلام السائل استفهام و حاصل الجواب: أن اللّه خلق العباد على فطرة قابلة للايمان و أتم على جميعهم الحجة بارسال الرسل و اقامة الحجج فليس لاحد منهم حجة على اللّه في القيامة و لم يكن أحد منهم مجبورا على الكفر لا بحسب الخلقة و لا من تقصير في الهداية و اقامة الحجة لكن بعضهم استحق الهدايات الخاصّة منه تعالى فصارت مؤيدة لايمانهم و بعضهم لم يستحق ذلك لسوء اختياره فمنعهم تلك الالطاف فكفروا و مع ذلك لم يكونوا مجبورين و لا مجبولين( آت).ص 416
[1]قوله عليه السلام:« منهم من هدى اللّه» يعنى الذين لم يبطلوا فطرتهم الاصلية و تفكروا في أنهم من أين جاءوا و إلى أين نزلوا و أي شيء يطلب منهم و استمعوا إلى نداء الحق و جاهدوا فيه فيدركهم اللطف و التوفيق و الرحمة كما قال سبحانه:« وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا».ص 417