Same indexed hadith alkafi-1554; it ends on this printed page after beginning on pages 55-56.
Show complete hadith text
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:
Show clickable narrator chain
الْمَكَارِمُ عَشْرٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ فِيكَ فَلْتَكُنْ فَإِنَّهَا تَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَ لَا تَكُونُ فِي وَلَدِهِ وَ تَكُونُ فِي الْوَلَدِ وَ لَا تَكُونُ فِي أَبِيهِ وَ تَكُونُ فِي الْعَبْدِ وَ لَا تَكُونُ فِي الْحُرِّ قِيلَ وَ مَا هُنَّ قَالَ صِدْقُ الْبَأْسِ وَ صِدْقُ اللِّسَانِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ وَ إِقْرَاءُ الضَّيْفِ- وَ إِطْعَامُ السَّائِلِ وَ الْمُكَافَأَةُ عَلَى الصَّنَائِعِ وَ التَّذَمُّمُ لِلْجَارِ وَ التَّذَمُّمُ لِلصَّاحِبِ وَ رَأْسُهُنَّ الْحَيَاءُ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
1. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad ibn ‘Isa from al-Hatham ibn abu Masruq from Yazid ibn Ishaq Sha’ar from al-Husayn ibn al- ‘Atiyah from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “Abu ‘Abd Allah (a.s.) has said, ‘Noble (human) qualities are ten. If you can establish all of them so be it. Such qualities may be found in a man but may not be found in his children. They may be found in the children but not in the father. At times they are found in a slave person but not in a free one.’ It was asked, ‘What are these noble qualities?’ The Imam said they are: ‘Losing all hope in the true sense for receiving help from anyone other than Allah, truthfulness of tongue, returning the trust (safely), maintaining good relations with relatives, entertaining guests, feeding the needy, making up for favors in a proper corresponding manner, keeping up with one’s responsibilities toward the neighbors and with one’s companion, and the head of such qualities is bashfulness.’”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 4⌄
[2]في بعض النسخ[ الحسن بن عطية].ص 55
[3]اليأس بالياء المثناة كما في بعض نسخ الكتاب و مجالس الشيخ و غيره و في بعض النسخ[ البأس] بالباء الموحدة فعلى الأول المراد به اليأس عما في أيدي الناس و قصر النظر على فضله تعالى و لطفه. و المراد بصدقه عدم كونه بمحض الدعوى من غير ظهور آثاره: و على الثاني المراد بالبأس إمّا الشجاعة و الشدة في الحرب و غيره أي الشجاعة الحسنة الصادقة في الجهاد في سبيل اللّه و اظهار الحق و النهى عن المنكر. او من البؤس و الفقر كما قيل: أريد بصدق الباس موافقة خشوع ظاهره و إخباته لخشوع باطنه و إخباته لا يرى التخشع في الظاهر أكثر ممّا في باطنه.ص 55
[4]كذا في نسخ الكتاب و غيره إلّا في رواية اخرى رواها الشيخ في المجالس موافقة المضامين لهذه الرواية فان فيها قرى الضيف و هو أظهر و أوفق لما في كتب اللغة. فى القاموس قرى الضيف قرى بالكسر و القصر و الفتح و المد: أضافه و استقرى و اقترى و أقرى: طلب ضيافة انتهى. لكن قد نرى كثيرا من الابنية مستعملة في الاخبار و العرف العام و الخاص لم يتعرض لها اللغويون( آت).ص 55
[1]في النهاية- التذمم للجار: هو أن يحفظ ذمامه و يطرح عن نفسه ذمّ الناس له إن لم يحفظه. و في القاموس: الاستنكاف. و حاصل المعنى أن يدفع الضرر عمن يصاحبه سفرا أو حضرا و عمن يجاوره.ص 56