Same indexed hadith alkafi-14778; it ends on this printed page after beginning on pages 69-72.
Show complete hadith text
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ جَمِيعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:
Show clickable narrator chain
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَرْضِ الْخَيْلِ فَمَرَّ بِقَبْرِ أَبِي أُحَيْحَةَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَعَنَ اللَّهُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ فَوَ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَيَصُدُّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يُكَذِّبُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ خَالِدٌ ابْنُهُ بَلْ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا قُحَافَةَ فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ يَقْرِي الضَّيْفَ وَ لَا يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ فَلَعَنَ اللَّهُ أَهْوَنَهُمَا عَلَى الْعَشِيرَةِ فَقْداً فَأَلْقَى رَسُولُ اللَّهِ ص خِطَامَ رَاحِلَتِهِ عَلَى غَارِبِهَا- ثُمَّ قَالَ إِذَا أَنْتُمْ تَنَاوَلْتُمُ الْمُشْرِكِينَ فَعُمُّوا وَ لَا تَخُصُّوا فَيَغْضَبَ وُلْدُهُ ثُمَّ وَقَفَ فَعُرِضَتْ عَلَيْهِ الْخَيْلُ فَمَرَّ بِهِ فَرَسٌ فَقَالَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ إِنَّ مِنْ أَمْرِ هَذَا الْفَرَسِ كَيْتَ وَ كَيْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَرْنَا فَأَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ فَقَالَ عُيَيْنَةُ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى ظَهَرَ الدَّمُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لَهُ فَأَيُّ الرِّجَالِ أَفْضَلُ فَقَالَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ رِجَالٌ يَكُونُونَ بِنَجْدٍ يَضَعُونَ سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ وَ رِمَاحَهُمْ عَلَى كَوَاثِبِ خَيْلِهِمْ ثُمَّ يَضْرِبُونَ بِهَا قُدُماً قُدُماً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَذَبْتَ بَلْ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنِ أَفْضَلُ الْإِيمَانُ يَمَانِيٌّ وَ الْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ وَ لَوْ لَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ الْجَفَاءُ وَ الْقَسْوَةُ فِي الْفَدَّادِينَ أَصْحَابِ الْوَبَرِ- رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّمْسِ وَ مَذْحِجُ أَكْثَرُ قَبِيلٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ حَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَ رَوَى بَعْضُهُمْ خَيْرٌ مِنَ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ بَجِيلَةُ خَيْرٌ مِنْ رِعْلٍ وَ ذَكْوَانَ وَ إِنْ يَهْلِكْ لِحْيَانُ فَلَا أُبَالِي ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُلُوكَ الْأَرْبَعَةَ- جَمَداً وَ مَخْوَساً وَ مَشْرَحاً وَ أَبْضَعَةَ وَ أُخْتَهُمُ الْعَمَرَّدَةَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَ الْمُحَلَّلَ لَهُ وَ مَنْ يُوَالِي غَيْرَ مَوَالِيهِ وَ مَنِ ادَّعَى نَسَباً لَا يُعْرَفُ وَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَ الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ وَ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً فِي الْإِسْلَامِ أَوْ آوَى مُحْدِثاً وَ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ- أَوْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ وَ مَنْ لَعَنَ أَبَوَيْهِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ يُوجَدُ رَجُلٌ يَلْعَنُ أَبَوَيْهِ فَقَالَ نَعَمْ يَلْعَنُ آبَاءَ الرِّجَالِ وَ أُمَّهَاتِهِمْ فَيَلْعَنُونَ أَبَوَيْهِ لَعَنَ و لحيان أبو قبيلة و هو لحيان بن هذيل بن مدركة.( الصحاح)، و في الوافي[ أن يهلك الحيان] و قال الفيض- رحمه اللّه- في بيانه: الحيان تثنية الحى يعنى القبيلتين المذكورتين و حيان أبو قبيلة أيضا. كان رجل من بني كنانة يقف في الموسم فيقول: قد أحللت دماء المحللين طى و خثعم في شهر المحرم و أنسأته و حرمت بدله صفر فإذا كان العام المقبل يقول: قد أحللت صفر و أنسأته و حرمت بدله شهر المحرم انتهى. و لعلّ هذا أوفق بروايات أصحابنا و اصولهم. و يحتمل أن يكون المراد مطلق تحليل ما حرم اللّه انتهى. اللَّهُ رِعْلًا وَ ذَكْوَانَ وَ عَضَلًا وَ لِحْيَانَ وَ الْمُجْذَمِينَ مِنْ أَسَدٍ وَ غَطَفَانَ وَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ وَ شَهْبَلًا ذَا الْأَسْنَانِ وَ ابْنَيْ مُلَيْكَةَ بْنِ جَزِيمٍ وَ مَرْوَانَ وَ هَوْذَةَ وَ هَوْنَةَ.
الهوامش · 11⌄
[1]بضم الهمزة و المهملتين بينهما مثناة تحتانية مصغر يسمى بها و يكنى( فى).ص 70
[2]إقراء الضيف: إكرامه.ص 70
[3]- بالخاء المعجمة المكسورة- زمام البعير. و الغارب ما بين السنام و العنق.ص 70
[4]في النهاية: الكواثب جمع كاثبة و هي من الفرس مجتمع كنفيه فدام السرج.ص 70
[5]في النهاية: الايمان يمان، الحكمة يمانية، إنّما قال عليه السلام ذلك لان الايمان بدأ من مكّة و هي من تهامة و تهامة من ارض اليمن و لهذا يقال: الكعبة اليمانية.ص 70
[6]في النهاية. إن الجفاء و القسوة في الفدادين، الفدادون- بالتشديد-: الذين تعلوا أصواتهم في حروثهم و مواشيهم واحدهم فدّاد، يقال: فدّ الرجل يفدّ فديدا إذا اشتد صوته و قيل: هم المكثرون من الإبل و قيل: هم الجمّالون و البقّارون و الحمّارون و الرعيان و قيل: إنّما هم الفدادين- مخففا- واحدها فدان- مشددا- و هي البقر التي يحرث بها و أهلها أهل جفاء و قسوة.( انتهى) و أصحاب الوبر هم الذين يتخذون بيوتهم منه.ص 70
[7]قال الجوهريّ: قرن الشمس: أعلاها و أول ما يبدوا منها في الطلوع لعلّ المراد أهل البوادي من هاتين القبيلتين الكائنتين في مطلع الشمس أي في شرقيّ المدينة.( آت). و ربيعة و مضر أبو قبيلتين و كانا أخوين. و مذحج- بالمعجمة ثمّ المهملة ثمّ الجيم على وزن مسجد أبو قبيلة باليمن. و حضر موت اسم قبيلة اسمان جعلا واحدا و قد جاء اسم بلد أيضا.( فى)ص 70
[1]في القاموس بجيلة- كسفينة-: حى باليمن من معد. و رعل و ذكوان قبيلتان من سليم اه.ص 71
[2]في القاموس: مخوس- كمنبر- و مشرح و جمد و أبضعة: بنو معديكرب الملوك الأربعة الذين لعنهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و لعن اختهم العمردة و فدوا مع الاشعث فأسلموا ثمّ ارتدوا فقتلوا يوم النجير. فى النهاية: لعن اللّه المحلل و المحلل له و في رواية المحلّ و المحل له و في حديث بعض الصحابة لا اوتى بحال و لا محلل إلّا رحمتها، جعل الزمخشريّ هذا الأخير حديثا لا أثرا و في هذه اللفظة ثلاث لغات: حللت- بتشديد اللام- و أحللت و حللت- مخففا- فعلى الأولى جاء الحديث الأول يقال: حلل فهو محلل و محلل له و على الثانية جاء الثاني تقول: أحل فهو محل له و على الثالثة جاء الثالث تقول: حللت فانا حال و هو محلول له، و قيل: أراد بقوله:« لا أوتى بحال» أي بذى إحلال مثل قولهم: ريح لاقح أي ذات إلقاح و المعنى في الجميع هو أن يطلق الرجل امرأته ثلاثا فيتزوجها رجل آخر على شريطة أن يطلقها بعد وطئها لتحل لزوجها الأول، و قيل: سمى محللا بقصده إلى التحليل كما يسمى مشتريا إذا قصد الشراء انتهى. و قال المجلسيّ- ره-: يمكن أن يكون المراد: النسىء في الأشهر الحرم قال الزمخشريّ كان جنادة بن عوف الكنانيّ مطاعا في الجاهلية و كان يقوم على جمل في الموسم فيقول بأعلى صوته: إن آلهتكم قد أحلت لكم المحرم فأحلوه ثمّ يقوم في القابل فيقول: إن آلهتكم قد حرمت عليكم المحرم فحرموه. و قال عليّ بن إبراهيم:ص 71
[1]« عضلا»- بالتحريك-: أبو قبيلة.« و المجذمين» لعل المراد المنسوبين إلى الجذيمة و لعلّ أسدا و غطفان كلاهما منسوبتان إليها. قال الجوهريّ: جذيمة: قبيلة من عبد القيس ينسب إليهم جذمى- بالتحريك- و كذلك إلى جذيمة أسد. و قال الفيروزآبادي: غطفان- محركة-: حى من قيس. و شهيلا- بالشين المعجمة و الباء الموحدة و في بعض النسخ- بالسين المهملة و الياء المثناة و لعله اسم رجل و كذا ما ذكر بعده إلى آخر الخبر.( آت)ص 72
[2]في بعض النسخ[ جريم ... الخ] و في بعضها[ و هودة].ص 72