عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ:
Show clickable narrator chain
كَتَبْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع بِمَسَائِلَ بَعْضُهَا مَعَ ابْنِ بُكَيْرٍ وَ بَعْضُهَا مَعَ أَبِي الْعَبَّاسِ فَجَاءَ الْجَوَابُ بِإِمْلَائِهِ سَأَلْتَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا يَعْنِي بِهِ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ جَمِيعاً لِأَنَّهُمَا مَفْرُوضَانِ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ قَالَ يَعْنِي بِتَمَامِهِمَا أَدَاءَهُمَا وَ اتِّقَاءَ مَا يَتَّقِي الْمُحْرِمُ فِيهِمَا وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- الْحَجِّ الْأَكْبَرِ مَا يَعْنِي بِالْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ الْحَجُّ الْأَكْبَرُ الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ وَ رَمْيُ الْجِمَارِ وَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
1. Ali ibn Ibrahim has narrated from his father from Ibn Abi ‘Umayr from ‘Umar ibn ‘Udhaynah who has said the following: “I once wrote to abu ‘ Abd Allah (a.s.), about certain issues (of Fiqh) of which a few were with ibn Bukayr, a few with abu al- ‘Abbas. The answers came with his (the Imam’s) dictation, ‘You have asked about the words of Allah, the Most Majestic, the Most Glorious, “People owe to Allah to perform al-Hajj of the House, whoever is capable to do so,” (3:97) is a reference to al-Hajj and al-‘Umrah. It refers to both of them performed together because they are obligatory.’ You have asked about the words of Allah, the Most Majestic, the Most Glorious, ‘Complete al-Hajj and al-‘Umrah for the sake of Allah. . .’ (2:196) ‘Completing’ means fulfilling this duty during which one must abstain from whatever a person in the state of Ihram abstains.’ I also asked him (the Imam) about the meaning of the words of Allah, the most High, ‘Al-Hajj al-Akbar’. (9:3) He (the Imam) replied it is staying in ‘Arafat, throwing pebbles on al-Jamar and al-Hajj al-Asghar stands for al-‘Umrah.’”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 4⌄
[1]يعني من التمكن فيه و الاستقرار في ظله لئلا يصيبك تعب الركوب و حر الشمس، فأجابه عليه السلام بأن في شهود تلك المواضع التي هي منافع بالحضور بها و المشاهدة لها و النظر إليها فضلا لا يحصل بالتمكن في المحمل و الاستراحة تحت الظل و الغيبة عن البصر و الاختفاء عن النظر.( فى) و قال المجلسيّ- رحمه اللّه-:« أرحت بدنك» أي بترك الحجّ فان ركوب المحمل يشق عليك. و يحتمل أن يكون إشارة إلى ما سيأتي في اول باب طواف المريض أن أبا عبد اللّه عليه السلام كان يطاف به حول الكعبة في محمل و هو شديد المرض و هو مع ذلك يستلم الاركان فقال له الربيع ابن خيثم: جعلت فداك يا ابن رسول اللّه ان هذا يشق عليك فقال: انى سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول:« لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ» فقال: منافع الدنيا أو منافع الآخرة؟ فقال: الكلص 264
[1]آل عمران: 91.ص 265
[2]التوبة. 3.ص 265
[3]غرضه عليه السلام من ذكر وقوف عرفة و رمى الجمار أن المراد به الحجّ المقابل للعمرة فان كل حج يشتمل عليهما.( آت)ص 265