عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
Show clickable narrator chain
كَانَ أَبِي يَقُولُ مَا يُعْبَأُ مَنْ يَؤُمُّ هَذَا الْبَيْتَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ خُلُقٌ يُخَالِقُ بِهِ مَنْ صَحِبَهُ أَوْ حِلْمٌ يَمْلِكُ بِهِ مِنْ غَضَبِهِ أَوْ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
1. A number of our people have narrated from Sahl ibn Ziyad from Ahmad ibn Muhammad ibn abu Nasr from Safwan al-Jammal who has said the following: “Abu ‘ Abd Allah (a.s.), has said, ‘My father would say, “One who decides to visit this House is not properly prepared without three characteristics. They are moral discipline with which he behaves with his companion, forbearance with which he overcomes his anger, and abstaining (staying away from sins) which keeps him away from violating the laws of Allah.’””
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 2⌄
[1]الحملان- بالضم-: ما يحمل عليه من الدوابّ في هيئة خاصّة.« و الوجه وجهك» أي الجهة التي أتوجه إليها انما هي جهتك، او جهة التي امرت بالتوجه إليها هي جهتك.ص 285
[5]« ما يعبأ من يؤم» فى الفقيه:« ما يعبأ بمن يؤم» و هو أظهر فيكون على بناء المفعول قال الجوهريّ: ما عبأت بفلان عبأ اي ما بالبيت به. و على ما في نسخ الكتاب لعله أيضا على بناء المفعول على الحذف و الايصال أو على بناء الفاعل على الاستفهام الإنكارى أي أي شيء يصلح و يهيئ لنفسه، قال الجوهريّ: عبأت الطيب: إذا هيأته و صنعته و خلطته و عبأت المتاع: هيأته. و كذا الكلام في الخبر الثاني. و المخالفة: المعاشرة و العجز المنع و الفعل كينصر.( آت)ص 285