ختص : قال موسى بن جعفر 8 : محادثة العالم على المزبلة خيرٌ من محادثة الجاهل على الزرابيّ.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 1, Page 205
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
ختص : قال موسى بن جعفر 8 : محادثة العالم على المزبلة خيرٌ من محادثة الجاهل على الزرابيّ.
وقال 7 : لا تجلسوا عند كلّ عالم إلّا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس : من الشكّ إلى اليقين ، ومن الكبر إلى التواضع ، ومن الرياء إلى الإخلاص ، ومن العداوة إلى النصيحة ، ومن الرغبة إلى الزهد.
نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه : قال :
قال 9 : النظر في وجه العالم حبّاً له عبادةٌ.
كنز الكراجكيّ : قال أمير المؤمنين 7 : من جالس العلماء وقر ، ومن خالط الأنذال حقر.
ومنه : قال رسول الله 9 : طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب غيره وأنفق ما اكتسب في غير معصية ، ورحم أهل الضعف والمسكنة ، وخالط أهل الفقه والحكمة.
ومنه : قال لقمان لابنه : أي بنيّ صاحب العلماء وجالسهم ، وزرهم في بيوتهم ، لعلّك أن تشبههم فتكون منهم.
عدة : عن عليّ 7 قال :
جلوس ساعة عند العلماء أحبّ إلى الله من عبادة ألف سنة ، والنظر إلى العالم أحبّ إلى الله من اعتكاف سنة في البيت الحرام ، وزيارة العلماء أحبّ إلى الله تعالى من سبعين طوافاً حول البيت وأفضل من سبعين حجَّة وعمرة مبرورة مقبولة ، ورفع الله له سبعين درجةً ، وأنزل الله عليه الرحمة ، وشهدت له الملائكة أنَّ الجنة وجبت له.
منية المريد : قال رسول الله 9 : إذا مررتم في رياض الجنّة فارتعوا قالوا : يا رسول الله وما رياض الجنّة؟ قال : حلق الذكر فإنّ لله سيّارات من الملائكة يطلبون حلق الذكر ، فإذا أتوا عليهم حفّوا بهم. قال بعض العلماء : حلق الذكر هي مجالس الحلال والحرام كيف يشتري و يبيع ويصلّي ويصوم وينكح ويطلق ويحج وأشباه ذلك.