وخرج 9 فإذا في المسجد مجلسان : مجلس يتفقّهون ، ومجلس يدعون الله ويسألونه ، فقال : كلا المجلسين إلى خير ، أمّا هؤلاء فيدعون الله ، وأمّا هؤلاء فيتعلمون ويفقهون الجاهل ، هؤلاء أفضل ، بالتعليم أرسلت ، ثم قعد معهم.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 1, Page 206
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
وخرج 9 فإذا في المسجد مجلسان : مجلس يتفقّهون ، ومجلس يدعون الله ويسألونه ، فقال : كلا المجلسين إلى خير ، أمّا هؤلاء فيدعون الله ، وأمّا هؤلاء فيتعلمون ويفقهون الجاهل ، هؤلاء أفضل ، بالتعليم أرسلت ، ثم قعد معهم.
وعن الباقر 7 رحم الله عبداً أحيا العلم ، فقيل : وما إحياؤه؟ قال
أن يذاكره به أهل الدين والورع.
وعنه 7 قال : تذاكر العلم دراسةٌ ، والدراسة صلاةٌ حسنةٌ.
في الزبور : قل لأحبار بني إسرائيل ورهبانهم [١] : حادثوا من الناس الأتقياء ، فإن لم تجدوا فيهم تقيّاً فحادثوا العلماء ، وإن لم تجدوا عالماً فحادثوا العقلاء فإنَّ التقى والعلم والعقل ثلاث مراتب ، ما جعلت واحدةً منهنّ في خلقي وأنا أُريد هلاكه.
لى : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن طلحة بن زيد قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق ، ولا يزيده سرعة السير من الطريق إلّا بعداً. سن : أبي ، عن محمّد بن سنان وعبدالله بن المغيرة معاً ، عن طلحة مثله. ضا : مثله.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 206-207.
لى : العطّار ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن بن زياد الصيقل قال :
سمعت أبا عبدالله الصادق 7 يقول : لا يقبل الله عزّ وجلّ [١]الاحبار جمع الحبر بفتح الحاء وكسرها وسكون الباء : رئيس الكهنة عند اليهود : والكهنة جمع الكاهن ، وهو من يدّعى معرفة الاسرار وأحوال الغيب عند اليهود وعبدة الاوثان ، والذي يقدم الذبائح والقرابين عند النصارى. والرهبان جمع الراهب وهو من اعتزب عن الناس إلى دير طلباً للعبادة وكانت الرهبانية عند اليهود والنصارى ممدوحة ومتداولة بينهم ، ولكن الإسلام نهى عن ذلك بقوله : لا رهبانية في الاسلام. « وحث الناس على دخول الجماعات ومعاضدة النوع فيما يتعلق بالحضارة ويشيد به بنيان المجتمع. عملاً إلّا بمعرفة ، ولامعرفة إلّا بعمل ، فمن عرف دلّته المعرفة على العمل ، ومن لم يعمل فلا معرفة له ، إنَّ الإيمان بعضه من بعض. سن : أبي ، عن محمّد بن سنان مثله.