Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : من كان عاقلاً ختم له بالجنة إن شاء الله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 1, Page 91
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : من كان عاقلاً ختم له بالجنة إن شاء الله.
قال أبوعبدالله 7 : من كان عاقلاً كان له دين ، ومن كان له دين دخل الجنّة.
كان يرى موسى بن عمران 7 رجلاً من بنى إسرائيل يطول سجوده ويطول سكوته. فلا يكاد يذهب إلى موضع إلّا وهو معه فبينا هو من الأيّام في بعض حوائجه إذ مرّ على أرض معشبة يزهو ويهتزّ قال : فتأوّه الرجل فقال له موسى : على ماذا تأوّهت؟ قال : تمنيت أن يكون لربّيّ حمار أرعاه ههنا! قال : وأكبّ موسى 7 طويلاً ببصره على الارض اغتماما بما سمع منه ، قال : فانحطّ عليه الوحي ، فقال له : ما الّذي أكبرت من مقالة عبدي؟ أنا اُؤاخذ عبادي على قدر ما أعطيتهم من العقل.
والزهو : جاء بمعنى الفخر أي كان يفتخر وينشط إظهاراً لشكره تعالى فيما هيأ له من ذلك.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 91-92.
إنّما يتذكّر اُولوا الألباب. ايضاح : من شخوص الجاهل أي خروجه من بلده ومسافرته إلى البلاد طلباً لمرضاته تعالى كالجهاد ، والحجّ ، وغيرهما. وما يضمر النبيّ في نفسه أي من النيّات الصحيحة ، والتفكرات الكاملة ، والعقائد اليقينيّة ، وما أدّي العاقل فرائض الله حتّى عقل منه أي لا يعمل فريضةً حتّى يعقل من الله ويعلم أن الله أراد تلك منه ، ويعلم آداب إيقاعها ، ويحتمل أن يكون المراد أعمّ من ذلك ، أي يعقل ويعرف ما يلزمه معرفته ، فمن إبتدائيّة على التقديرين ، ويحتمل على بعد أن يكون تبعيضيّةً : أي عقل من صفاته وعظمته وجلاله ما يليق بفهمه ، ويناسب قابليّته واستعداده. وفي أكثر النسخ وما أدّى العقل ويرجع إلى ما ذكرنا ، إذ العاقل يؤدّي بالعقل. وفي الكافي وما أدّى العبد فرائض الله حتّى عقل عنه. أي لا يمكن للعبد أداء الفرائض كما ينبغي إلّا بأن يعقل ويعلم من جهة مأخوذة عن الله بالوحي ، أو بأن يلهمه الله معرفته ، أو بأن يعطيه الله عقلاً موهبياً ، به يسلك سبيل النجاة.