Same indexed hadith bihar-4293; it ends on this printed page after beginning on pages 12-14.
Show complete hadith text
ع : حدثنا علي بن أحمدبن محمد 2 قال :
Show clickable narrator chain
حدثنا محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد بإسناده رفعه قال : أتى علي بن أبي طالب 7 يهودي فقال : يا أمير المؤمنين إني أسألك عن أشياء إن أنت أخبرتني بها أسلمت. قال : علي 7 : سلني يا يهودي عما بدالك ، فإنك لا تصيب أحدا أعلم منا أهل البيت. فقال له اليهودي : أخبرني عن قرار هذه الارض على ماهو؟ وعن شبه الولد أعمامه وأخواله؟ ومن أي النطفتين يكون الشعر واللحم والعظم والعصب؟ ولم سميت السماء سماء؟ ولم سميت الدنيا دنيا؟ ولم سميت الآخرة آخرة؟ ولم سمي آدم آدم؟ ولم سميت حواء حواء؟ ولم سمي الدرهم درهما؟ ولم سمي الدنيار دينارا؟ ولم قيل للفرس : أجد؟ ولم قيل للبغل : عد؟ ولم قيل للحمار : حر؟. فقال 7 : أما قرار هذه الارض لا يكون إلا على عاتق ملك ، وقدما ذلك الملك على صخرة ، والصخرة على قرن ثور ، والثور قوائمه على ظهر الحوت في اليم الاسفل ، واليم على الظلمة ، والظلمة على العقيم ، والعقيم على الثرى ، وما يعلم تحت الثرى إلا الله عزوجل. وأما شبه الولد أعمامه وأخواله فإذا سبق نطفة الرجل نطفة المرأة إلى الرحم خرج شبه الولد إلى أعمامه ، ومن نطفة الرجل يكون العظم والعصب ، وإذا سبق نطفة المرأة نطفة الرجل إلى الرحم خرج شبه الولد إلى أخواله ، ومن نطفتها يكون الشعر و [١]في المصدر : فليس عندالله ظلم للعباد. الجلد واللحم لانها صفراء رقيقة ، وسميت السماء سماء لانها وسم الماء ـ يعني معدن الماء ـ وإنما سميت الدنيا دنيا لانها أدنى من كل شئ ، وسميت الآخرة آخرة لان فيها الجزاء والثواب ، وسمي آدم آدم لانه خلق من أديم الارض. وذلك أن الله تبارك وتعالى بعث جبرئيل 7 وأمره أن يأتيه من أديم الارض بأربع طينات : طينة بيضاء ، وطينة حمراء ، وطينة غبراء ، وطينة سوداء ، وذلك من سهلها وحزنها ، ثم أمره أن يأتيه بأربع مياه : ماء عذب ، وماء ملح ، وماء مر ، وماء منتن ، ثم أمره أن يفرغ الماء في الطين وأدمه الله بيده فلم يفضل شئ من الطين يحتاج إلى الماء ، ولا من الماء شئ يحتاج إلى الطين ، فجعل الماء العذب في حلقه ، وجعل الماء المالح في عينه ، وجعل الماء المر في اذنيه ، وجعل الماء المنتن في أنفه. وإنما سميت حواء حواء لانها خلقت من الحيوان وإنما قيل للفرس أجد ، لان أول من ركب الخيل قابيل يوم قتل أخاه هابيل ، وأنشأ يقول : أجد اليوم وما ترك الناس دما فقيل للفرس أجد لذلك ، وإنما قيل للبغل : عد لان أول من ركب البغل آدم 7 وذلك لانه كان له ابن يقال له : معد ، وكان عشوقا للدواب ، وكان يسوق بآدم 7 ، فإذا تقاعس البغل[١] نادى : يا معد سقها ، فألفت البغلة اسم معد ، فترك الناس معد وقالوا : عد ، وإنما قيل للحمار حر لان أول من ركب الحمار حواء ، وذلك أنه كان لها حمارة وكانت تركبها لزيارة قبر ولدها هابيل ، وكانت تقول في مسيرها : واحراه ، فإذا قالت هذه الكلمات سارت الحمارة ، وإذا أمسكت تقاعست ، فترك الناس ذلك وقالوا : حر ، وإنما سمي الدرهم درهما لانه دار هم من جمعه ولم ينفقه في طاعة الله أورثه النار ، وإنما سمي الدنيا ردينارا لانه دار النار من جمعه ولم ينفقه في طاعة الله تعالى أورثه النار. فقال اليهودى : صدقت يا أمير المؤمنين ، إنا لنجد جميع ماوصف في التوراة ، [١]تقاعس الفرس وغيره ، لم ينقد لقائده. فأسلم على يده ولازمه حتى قتل يوم صفين
الهوامش · 2⌄
[٣]قدوردت روايات من طريق العامة والخاصه تتضمن ما في الحديث من قرار الارض على عاتق ملك اه وهى من متشابهات الاخبار التى لم نطلع على حقائقها والمراد منها ، وقد تصدى بعض لتأويلها وتطبيقها على معادن لم نعلم صحتها فاللازم ارجاع علمها إلى الله والى العامين بالاسرار.ص 12
[٢]في نسخة : فالقبت البغلة ، وفي هامش المصدر : « فابقيت خ ل ».ص 13