Usul16

Hadith record

bihar-4294

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٣ نادر )

bihar-4294

مع : محمد بن القاسم المفسر ، عن يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار ، عن أبويهما ، عن الحسين بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين

Show clickable narrator chain

أنه قال : كذبت قريش واليهود بالقرآن وقالوا : سحر مبين تقوله ، لام ، ميم ، وهو بلغتكم وحروف هجائكم « فأتوا بمثله إن كنتم صادقين » واستعينوا على ذلك بسائر شهدائكم ، ثم بين أنهم لا يقدرون عليه بقوله : « قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا » ثم قال الله : « ألم » هو القرآن الذي افتتح بألم ، هو ذلك الكتاب الذي أخبرت موسى فمن بعده من الانبياء ، إلى قبوله طائعين وكارهين ، ثم اذا صار محمد 9 إلى رضوان الله عزوجل ، وارتد كثير ممن فقال علي 7 : فما تصنعون بما انزل كان اعطاه ظاهر الايمان وحرفوا تأويلاته وغيروا معانيه ووضعوها على خلاف وجوهها قاتلهم بعد على تأويله حتى يكون ابليس الغاوي لهم هو الخاسر الذليل المطرود المغلول. قال : فلما بعث الله محمدا واظهره بمكة ثم سيسره « هاجر خ ل » منها إلى المدينة واظهره بها ثم انزل عليه الكتاب وجعل افتتاح سورته الكبرى بألم يعني « الم ذلك الكتاب » وهو ذلك الكتاب الذي اخبرت انبيائي السالفين اني سانزله عليك يا محمد « لاريب فيه » فقد ظهر كما اخبرهم به انبياؤهم ان محمدا ينزل عليه كتاب مبارك لايمحوه الباطل ، يقرؤه هو وامته على سائر احوالهم ، ثم اليهود يحرفونه عن جهته ، ويتأولونه على غير وجهه ، ويتعاطون التوصل إلى علم ما قد طواه الله عنهم من حال اجل « آجال خ ل » هذه الامة ، وكم مدة ملكه « ملكهم خ ل » فجاء إلى رسول الله منهم جماعة فولى رسول الله 9 عليا 7 مخاطبتهم ، فقال قائلهم : ان كان ما يقول محمد 9 حقا لقد فقد خ ل علمناكم قدر ملك امته ، هو احدى وسبعون سنة : الالف واحد ، واللام ثلاثون ، والميم اربعون. فقال علي 7 : فما تصنعون بألمص وقد انزلت عليه؟ قالوا : هذه إحدى و ستون ومائة سنة ، قال : فماذا تصنعون « بألر » وقد انزلت عليه؟ فقالوا : هذه أكثر هذه مائتان وإحدى وثلاثون سنة. إليه « ألمر »؟ قالوا : هذه مائتان وإحدى وسبعون سنة. فقال علي 7 : فواحدة من هذه له او جميعها له؟ فاختلط كلامهم فبعضهم قال : له واحدة منها ، وبعضهم قال : بل يجمع له كلها ، وذلك سبعمائة وأربع وثلاثون سنة ، ثم يرجع الملك إلينا ـ يعني إلى اليهود ـ. فقال علي 7 : أكتاب من كتب الله نطق بهذا ، أم آراؤكم دلتكم عليه؟ فقال في المصدر : فخاطبهم. بعضهم : كتاب الله نطق به ، وقال آخرون منهم : بل آراؤنا دلت عليه. فقال علي 7 : فأتوا بالكتاب من عند الله ينطق بما تقولون ، فعجزوا عن ايراد ذلك ، وقال للاخرين : فدلونا على صواب هذا الرأي ، فقالوا : صواب رأينا دليله ان هذا حساب الجمل. فقال 7 : كيف دل على ما تقولون وليس في هذه الحروف ما اقترحتم بلا بيان؟ موضع قدمه بمثل مكرمته ، فانتما شقيقان من اشرف انوار الله

الهوامش · 4

[١]فأخبروا بني إسرائيل أني سانزله عليك يا محمد كتابا عزيزاص 15

[٢]في هامش النسخة المقروءة على المصنف : فماذا تصنعون بألمر وقد انزلت عليه؟ قالوا : هذه اكثر هذه اه م.ص 16

[١]أرأيتم ان قيل لكم : ان هذه الحروف ليست دالة على هذه المدة لملك امة محمد 9 ، ولكنها دالة على ان كل واحد منكم قد لعن بعدد هذا الحساب ، أو أن عند كل واحد منكم دينا بعدد هذا الحساب دراهم أو دنانير ،ص 17

[١]فميزتما اثنين ، أنتما في الفضائل شريكان الا انه لانبي بعد محمد 9 ، فعند ذلك خرست اليهود ، وآمن بعض النظارة منهم برسول الله 9 ، وغلب الشقاء على اليهود وسائر النظارة آلاخرين ، فذلك ما قال الله تعالى : « لاريب فيه » انه كما قال محمد ووصي محمد عن قو محمد 9 عن قول رب العالمين ، ثم قال : « هدى » بيان وشفاء « للمتقين » من شيعة محمد 9 وعلي 7 ، انهم اتقوا انواع الكفر فتركوها ، واتقوا الذنوب الموبقات فرفضوها ، واتقوا اظهار اسرار الله واسرار ازكياء عباده الاوصياء بعد محمد 9 فكتموها ، واتقوا ستر العلومص 18

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 10, Page 14

View original source