Same indexed hadith bihar-4349; it ends on this printed page after beginning on pages 161-162.
Show complete hadith text
فس : أبي ، عن ابن محبوب ، عن الثمالي ، عن أبي الربيع قال :
Show clickable narrator chain
حججت مع أبي جعفر 7 في السنة التي حج فيها هشام بن عبدالملك ، وكان معه نافع بن الازرق مولى عمربن الخطاب فنظر نافع إلى أبي جعفر في ركن البيت وقد اجتمع عليه الناس ، فقال لهشام : يا أميرالمؤمنين من هذا الذي يتكافأ عليه الناس؟ فقال : هذا نبي أهل الكوفة! هذا محمدبن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين فقال نافع : لآتينه ولاسألنه عن مسائل لايجيبني فيها إلا نبي أو وصي نبي أوابن وصي نبي ، فقال هشام : فاذهب إليه فسله فلعلك أن تخجله فجاء نافع فاتكأ على الناس ثم أشرف على أبي جعفر 7 فقال : يا محمدبن علي إني قد قرأت التوراة والانجيل والزبور والفرقان ، وقد عرفت حلالها وحرامها قد جئت أسألك عن مسائل لايجيبني فيها إلا نبي ، أو وصي نبي ، أوابن وصي نبي. فرفع إليه أبوجعفر 7 رأسه فقال : سل. فقال : أخبرني كم بين عيسى ومحمد من سنة؟ قال : اخبرك بقولي أم بقولك؟ قال : أخبرني بالقولين جميعا ، قال : أما بقولي فخمسمائة سنة ، وأما بقولك فستمائة سنة. قال : فأخبرني عن قول الله تعالى : « واسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون » من الذي سأل محمد 9 وكان بينه وبين عيسى خمسمائة سنة؟ قال : فتلا أبوجعفر 7 هذه الآية :« سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد [١]رجال الكشى : ١٤٣ و ١٤٤. الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا» فكان من الآيات التي أراها الله محمدا 9 حين أسرى به إلى بيت المقدس أن حشر الله الاولين والآخرين من النبيين و المرسلين ، ثم أمر جبرئيل 7 فأذن شفعا وأقام شفعا ثم قال في إقامته : حي على خير العمل ، ثم تقدم محمد 9 فصلى بالقوم ، فأنزل الله تعالى عليه « واسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون » فقال لهم رسول الله 9 : علام تشهدون؟ وما كنتم تعبدون؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنك رسول الله ، اخذت على ذلك مواثيقنا وعهودنا ، قال نافع : صدقت يا ابن رسول الله يا أبا جعفر ، أنتم والله أوصياء رسول الله وخلفاؤه في التوراة ، و أسماؤكم في الا نجيل وفي الزبور وفي القرآن ، وأنتم أحق بالامر من غيركم.
الهوامش · 3⌄
[٢]في نسخة : فلاسألنه.ص 161
[٣]في نسخة : اوبقولك.ص 161
[٤]في نسخة : من ذا الذى.ص 161