ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن علي بن عاصم ، عن سليمان بن داود الشاذكوني ، عن حفص بن غياث قال :
Show clickable narrator chain
كنت عند سيد الجعافر جعفر بن محمد 8 لما أقدمه المنصور فأتاه ابن أبي العوجاء وكان ملحدا فقال له : ما تقول في هذه الآية : « كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها »؟ هب هذه الجلود عصت فعذبت فما بال الغير يعذب؟ قال أبوعبدالله 7 : ويحك هي هي ، وهي غيرها. قال : اعقلني هذا القول. فقال : له أرأيت لوأن رجلا عمد إلى لبنة فكسرها ثم صب عليها الماء وجبلها ثم ردها إلى هيئتها الاولى ، ألم تكن هي هي وهي غيرها؟ فقال : بلى أمتع الله بك. [١]قال الجزرى في النهاية : أصل الغرة : البياض الذى في وجه الفرس ، ومنه الحديث « غر محجلون من آثار الوضوء » الغرجمع الاغر من الغرة بياض الوجه ، يريد : بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة. وقال : المحجل هو الذى يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيدو يجاور الارساغ ، منه الحديث : « امتى الغر المحجلون » أى بيض مواضع الوضوء من الايدى والاقدام ، استعار اثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للانسان من البياض الذى يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه. وقال : اليعسوب : السيد والرئيس والمقدم وأصله فحل النحل.
الهوامش · 5⌄
[٣]وصفه في المصدر بالزفرى.ص 219
[٤]في المصدر : أبوأيوب الشاذ كونى المنقرى قلت : قد اسلفنا ترجمته.ص 219
[٥]وصفه في المصدر بالقاضى ، قلت : هو حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعى ابوعمر الكوفى القاضى الفقيه ، ترجمه الشيخ في رجاله وفهرسته ، وعده من اصحاب الباقر والصادق 8 ، وقال النجاشى : ولى القضاء ببغداد الشرقية لهارون ، ثم ولاه قضاء الكوفة ومات بها سنة ١٩٤ له كتاب ، وصرح الشيخ والكشى بانه عامى المذهب ، وله ترجمة في تراجم العامة.ص 219
[٦]جبل التراب : صب عليه الماء ووعكه طينا.ص 219
[٧]أى أطال عمرك. المجالس والاخبار : ص ٢٠.ص 219