بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 10, Page 237
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]فتعلق به هشام قال : ما يمنعك من الاسلام؟ أفي قلبك حزازة فقلها ، وإلا سألتك عن النصرانية مسألة واحدة تبيت عليها ليلتك
[٢]هذه فتصبح وليست لك همة غيري؟ قالت الاساقفة : لا ترد هذه المسألة لعلها تشكل ، قال بريهة : قلها يا أبا الحكم. قال هشام : أفرأيتك الابن يعلم ماعند الاب؟ قال : نعم ،
[٣]قال : أفرأيتك الاب يعلم كل ما عند الابن؟ قال : نعم ، قال : أفرأيتك تخبر عن الابن ، أيقدر على كل ما يقدر عليه الاب؟ قال : نعم ، قال : أفرأيتك عن الاب أيقدر على كل ما يقدر عليه الابن؟ قال : نعم ، قال : فكيف يكون واحد منهما ابن صاحبه وهما متساويان؟ وكيف يظلم كل واحد منهما صاحبه؟ قال بريهة ليس منهما ظلم ،
[٤]قال هشام : من الحق بينهما أن يكون الابن أب الاب ، والاب ابن الابن ، بت عليها يا بريهة وافترق النصارى وهم يتمنون أن لا يكونوا رأوا هشاما ولا أصحابه. قال : فرجع بريهة مغتما مهتما حتى صار إلى منزله ، فقالت امرأته التي تخدمه : مالي أراك مهتمامغتما؟ فحكى لها الكلام الذي كان بينه وبين هشام ، فقالت لبريهة : يحك أتريد أن يكون على حق أو على باطل؟ قال بريهة : بل على الحق ، فقالت له : أينما وجدت الحق فمل إليه؟ وإياك واللجاجة فإن اللجاجة شك ، والشك شؤم ، وأهله في النار. قال : فصوب قولها وعزم على الغدو على هشام ، قال : فغدا إليه
[٥]وليس معه أحد من أصحابه ، فقال : يا هشام ألك من تصدر عن رأيه فترجع إلى قوله وتدين بطاعته؟ قال هشام : نعم يا بريهة ، قال : وما صفته؟ قال هشام : في نسبه أو دينه؟ قال فيهما جميعا صفة نسبه وصفة دينه ، قال هشام : أما النسب خير الانساب : رأس العرب [١]في المصدر : فذهب ليقوم.
[٢]في نسخة : تلبث عليها ليلتك.
[٣]في نسخة هنا زيادة وهى هذه : قال : فالاب يعلم ما يعلمه الابن.
[٤]في نسخة : ليس بينهما ظلم.
[٥]في هامش المصدر : فغدا عليه خ.