Same indexed hadith bihar-4316; it ends on this printed page after beginning on pages 84-86.
Show complete hadith text
وسأله 7 ابن الكواء : كم بين السماء والارض؟ فقال :
Show clickable narrator chain
دعوة مستجابة ، قال وما طعم الماء؟ قال : طعم الحياة وكم بين المشرق والمشرق والمغرب؟ فقال 7 : مسيرة يوم للشمس. [١]الاحتجاج : ١٢١ وما أخوان ولدا في يوم وماتا في يوم ، وعمرأحدهما خمسون ومائة سنة ، و عمر الآخر خمسون سنة؟ فقال : عزير وعزره أخوه ، لان عزيرا أماته الله تعالى مائة عام ثم بعثه. وعن بقعة ما طللعت عليها الشمس إلا لحظة واحدة. فقال : ذلك البحر الذي فلقه الله لبني إسرائيل. وعن إنسان يأكل ويشرب ولا يتغوط؟ قال 7 : ذلك الجنين. وعن شئ شرب وهو حي وأكل وهو ميت؟ قال 7 : ذاك عصا موسى 7 شربت وهي في شجرتها غضة ، [١] وأكلت لما لقفت حبال السحرة وعصيهم. وعن بقعة علت على الماء في أيام طوفان فقال 7 : ذلك موضع الكعبة لانها كانت ربوة. وعن مكذوب عليه ليس من الجن ولا من الانس فقال : ذاك الذئب إذا كذب عليه إخوة يوسف 7. وعمن اوحي إليه ليس من الجن ولامن الانس فقال 7 وأوحى ربك إلى النحل. وعن أطهربقعة من الارض لاتجوز الصلاة عليها فقال 7 ذلك ظهر الكعبة. وعن رسول ليس من الجن والانس والملائكة والشياطين فقال 7 : الهدهد « اذهب بكتابي هذا » وعن مبعوث ليس من الجن والانس والملائكة والشياطين فقال 7 : ذلك الغراب « فبعث الله غرابا » وعن نفس في نفس ليس بينهما قرابة ولا رحم فقال 7 : ذاك يونس النبي 7 في بطن الحوت ومتى القيامة؟ قال 7 : عند حضور المنية وبلوغ الاجل. وما عصاموسى 7؟ فقال 7 : كان يقال لها الاربية ، وكانت من عوسج [١]غض النبات وغيره : نضروطرأ فهو غض طولها سبعة أذرع بذراع موسى 7 ، وكانت من الجنة أنزلها جبرئيل 7 على شعيب 7.
الهوامش · 2⌄
[٢]لقف الشئ : تناوله بسرعة. وفى المصدر : التقف وهو بمعناهص 85
[٣]لعله من الارب : الحاجة ، لانه كان له 7 فيها مآرب ، وتقدم عن ارشادالقلوب أنها كانت يقال لها البرنية الزائدة وكان اذا كان فيها الروح زادت ، وإذا خرجت منها الروح نقصت ، وكانت من عوسج ، وكانت عشرة اذرع.ص 85