Usul16

Hadith record

bihar-4317

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) * (نوادر احتجاجاته صلوات الله عليه وبعض ما صدر عنه من جوامع العلوم) *

bihar-4317

ابن عباس أن أخوين يهوديين سألا أميرالمؤمنين 7 عن واحد لا ثاني له وعن ثان لا ثالث له إلى مائة متصلة نجدها في التوراة والا نجيل وهي في القرآن تتلونه فتبسبم أميرالمؤمنين 7 وقال :

Show clickable narrator chain

أما الواحد : فالله ربنا الواحد القهار لا شريك له. وأما الاثنان : فآدم وحواء لا نهما أول اثنين. وأما الثلاثة : فجبرئيل و ميكائيل وإسرافيل ، لانهم رأس الملائكة على الوحي وأما الاربعة : فالتوراة و الانجيل والزبور والفرقان. وأما الخمسة : فالصلاة أنزلها الله على نبيناوعلى امته ، ولم ينزلها على نبي كان قبله ولاعلى امة كانت قبلنا وأنتم تجدونه في التوراة وأما الستة : فخلق الله السماوات والارض في ستة أيام. وأما السبعة فسبع سماوات طباقا. وأما الثمانية : ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية وأما التسعة : فآيات موسى التسع. وأما العشرة : فتلك عشرة كاملة. وأما الاحد عشر : فقول يوسف 7 لابيه : إني رأيت أحد عشر كوكبا و أما الاثنا عشر فالسنة اثناعشر شهرا وأما الثلاثة عشر : قول يوسف 7 لابيه : والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين ، فالاحد عشر إخوته ، والشمس أبوه ، والقمر امه. وأما الاربعة عشر : فأربعة عشر قنديلا من النور معلقة بين السماء السابعة ، ولحجب تسرج بنور الله إلى يوم القيامة. وأما الخمسة عشر : فانزلت الكتب جملة منسوخة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا بخمسة عشر ليلة مضت من شهر رمضان. وأما الستة عشر : فستة عشر صفا من الملائكة حافين من حول العرش. وأما السبعة عشر : فسبعة عشر اسما من أسماء الله مكتوبة بين الجنة والنار ، لولا ذلك لزفرت زفرة أحرقت من في الساوات والارض. [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٥١٠. وأما الثمانية عشر : فثمانية عشر حجابا من نور معلقة بين العرش والكرسي ، لولا ذلك لذابت الصم الشوامخ ، واحترقت السماوات والارض ومابينهما من نور العرش. وأما التسعة عشر : فتسعة عشر ملكا خزنة جهنم. وأما العشرون فانزل الزبور على داود 7 في عشرين يوما خلون من شهر رمضان وأما الاحد والعشرون فألان الله لداود فيها الحديد. وأما في اثنين وعشرين : فاستوت سفينة نوح 7. وأما ثلاثة وعشرون :

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 10, Page 86

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦ — Usul16