Show clickable narrator chain
سمعته يقول: من حكم في درهمين بغير ما أنزل الله فهو كافر بالله العظيم .
الهوامش1
[١]تفسير العياشي ج ١: ٣٢٣.ص 266
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 101, Page 266
سمعته يقول: من حكم في درهمين بغير ما أنزل الله فهو كافر بالله العظيم .
[١]تفسير العياشي ج ١: ٣٢٣.ص 266
سمعت عمارا يقول على منبر الكوفة: ثلاثة يشهدون على عثمان أنه كافر وأنا الرابع وأنا أسم الأربعة ثم قرأ هؤلاء الآيات في المائدة " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون، والظالمون والفاسقون " .
[٢]تفسير العياشي ج ١: ٣٢٣.ص 266
قال علي عليه السلام: من قضى في درهمين بغير ما أنزل الله فقد كفر .
[٣]تفسير العياشي ج ١: ٣٢٣.ص 266
من حكم في درهمين بغير ما أنزل الله فقد كفر، قلت: كفر بما أنزل الله أو بما انزل على محمد صلى الله عليه وآله؟ قال: ويلك إذا كفر بما أنزل على محمد أليس قد كفر بما أنزل الله .
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٢٤.ص 266
قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أي شئ بلغني عنكم؟ قلت: ما هو؟ قال: بلغني أنكم أقعدتم قاضيا بالكناسة؟ قال: قلت: نعم جعلت فداك رجل يقال له عروة القتات وهو رجل له حظ من عقل نجتمع عنده فنتكلم ونتسائل ثم نرد ذلك إليكم قال: لا بأس .
[5]رجال الكشي ص 317 طبع النجف.ص 266
[١]تفسير العياشي ج ١: ٣٢٣.
[٢]تفسير العياشي ج ١: ٣٢٣.
[٣]تفسير العياشي ج ١: ٣٢٣.
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٢٤.
[٥]رجال الكشي ص 317 طبع النجف.
[٦]كتاب الغايات ص 89.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 266-267.
نهج البلاغة: ومن كلامه عليه السلام في صفة من يتصدى للحكم بين الأمة وليس لذلك بأهل: إن أبغض الخلائق إلى الله رجلان: رجل وكله الله إلى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل، مشعوف بكلام بدعة، ودعاء ضلالة، فهو فتنة لمن افتتن به، ضال عن هدى من كان قبله، مضل لمن اقتدى به في حياته وبعد وفاته، حمال خطايا غيره، رهن بخطيئته، ورجل قمش جهلا موضع في جهال الأمة، غار في أغباش الفتنة، عم بما في عقد الهدنة، قد سماه أشباه الناس عالما وليس به، بكر فاستكثر من جمع ما قل منه خير مما كثر، حتى إذا ارتوى من آجن، واكتنز من غير طائل، جلس بين الناس قاضيا ضامنا لتخليص ما التبس على غيره، فان نزلت به إحدى المبهمات هيأ لها حشوا رثا من رأيه، ثم قطع به، فهو من لبس الشبهات في مثل نسج العنكبوت، لا يدري أصاب أم أخطأ إن أصاب خاف أن يكون قد أخطأ، وإن أخطأ رجا أن يكون قد أصاب، جاهل خباط جهالات، عاش ركاب عشوات، لم يعض على العلم بضرس قاطع، يذرى الروايات إذراء الريح الهشيم، لا ملئ والله باصدار ما ورد عليه، لا يحسب العلم في شئ مما أنكره، ولا يرى أن من وراه ما بلغ منه مذهبا لغيره، وإن أظلم عليه أمر اكتتم به، لما يعلم من جهل نفسه، تصرخ من جور قضائه الدماء، وتعج منه المواريث إلى الله أشكو من معشر يعيشون جهالا، ويموتون ضلالا، ليس فيهم سلعة أبور من كتاب الله إذا تلى حق تلاوته، ولا سلعة أنفق بيعا ولا أغلى ثمنا منه إذا حرف عن مواضعه، ولا عندهم أنكر من المعروف، ولا أعرف من المنكر .
[١]نهج البلاغة ج ١ ص ٤٧.ص 267