Complete indexed hadith starts here; printed across pages 194-195.
كا : علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبي إبراهيم ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله عزوجل لما أصاب آدم وزوجته الحنطة [١] أخرجهما من الجنة وأهبطهما إلى الارض فأهبط آدم على الصفا وأهبطت حواء على المروة ، وإنما سمي صفا لانه شق له من اسم آدم المصطفى ، و ذلك لقول الله عزوجل : « إن الله اصطفى آدم ونوحا » وسميت المروة مروة لانه شق لها من اسم المرأة ، فقال آدم : ما فرق بيني وبينها إلا لانها لا تحل لي ، ولو كانت تحل لي هبطت معي على الصفا ، ولكنها حرمت على من أجل ذلك وفرق بيني وبينها ، فمكث آدم معتزلا حواء فكان يأتيها نهارا فيتحدث عندها على المروة ، فإذا كان الليل وخاف أن تغلبه نفسه يرجع إلى الصفا فيبيت عليه ، ولم يكن لآدم أنس غيرها ، ولذلك سمين النساء من أجل أن حواء كانت أنسا لآدم ، لا يكلمه الله ولا يرسل إليه رسولا ، ثم إن الله عزوجل من عيه بالتوبة وتلقاه بكلمات ، فلما تكلم بها تاب الله عليه وبعث إليه جبرئيل 7 فقال : السلام عليك يا آدم التائب من خطيئته ، الصابر لبليته إن الله عزوجل أرسلني إليك لاعلمك المناسك التي تطهر بها ، فأخذ بيده فنطلق به إلى مكان البيت ، و أنزل الله عليه غمامة فأظلت مكان البيت ، وكانت الغمامة بحيال البيت المعمور ، فقال : يا [١]في نسخة : لما أصاب آدم وزوجته الخطيئة. آدم خط برجلك حيث أظلت عليك هذه الغمامة ، [١] فإنه سيخرج لك بيتا من مهاة يكون قبلتك وقبلة عقبك من بعدك ، ففعل آدم 7 وأخرج الله له تحت الغمامة بيتا من مهاة ، وأنزل الله الحجر الاسود فكان أشد بياضا من اللبن ، وأضوأ من الشمس وإنما اسود لان المشركين تمسحوا به ، فمن نجس المشركين اسود الحجر ، وأمره جبرئيل 7 أن يستغفر الله من ذنبه عند جميع المشاعر ويخبره أن الله عزوجل قد غفر له ، وأمره أن يحمل حصيات الجمار من المزدلفة ، فلما بلغ موضع الجمار تعرض له ابليس فقال له : يا آدم أين تريد؟ فقال له جبرئيل : لا تكلمه وارمه بسبع حصيات و كبر مع كل حصاة ، ففعل آدم حتى فرغ من رمي الجمار ، وأمره أن يقرب القربان هو الهدي قبل رمي الجمار ، وأمره أن يحلق رأسه تواضعا لله عزوجل ففعل آدم ذلك ، ثم أمره بزيارة البيت وأن يطوف به سبعا ، و (أن خ ل) يسعى بين الصفا والمروة اسبوعا يبدء بالصفا ويختم بالمروة ، ثم يطوف بعد ذلك اسبوعا بالبيت وهو طواف النساء لا يحل لمحرم أن يباضع حتى يطوف طواف النساء ، ففعل آدم ، فقال له جبرئيل : إن الله عزوجل قد غفر ذنبك ، وقبل توبتك ، وأحل لك زوجتك ، فانطلق آدم وقد غفر له ذنبه ، وقبلت منه توبته وحلت له زوجته.
الهوامش · 6⌄
[٢]الانس بفتح الاوليين : من تأنس به.ص 194
[٣]في نسخة : ولا يرسل له.ص 194
[٢]« : سيخرج لك بيت.ص 195
[٣]قال الطريحى في المجمع : في الحديث : موضع البيت مهاة بيضاء يعنى درة بيضاء ، وفى القاموس : المهاة بالفتح : البلورة وتجمع على مهيات ومهوات ، ومنه حديث آدم : ونزل جبرئيل بمهاة من الجنة وحلق رأسه بها.ص 195
[٤]في نسخة : وكان.ص 195
[٥]في نسخة : وأخبره أن الله.ص 195