بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 354
فس : « وإذا بطشتم جبارين » قال : تقتلون بالغضب من غير استحقاق.
فس : « إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم » وهي التي لا تلقح الشجر ولا تنبت النبات.
فس : « إن أرسلنا عليهم ريحا صرصرا » أي باردة. [١]لم نجده. م
[٦]« : ٦٥٧. مص 354
[٢]الروضة : ٩١. وللخبر صدر لم يذكره المصنف. م
[٣]تفسير القمى :
[٤٧٣]٤٧٤. م
[٤]« : ٥٩١. م
[٥]« : ٤٤٨. م
[٦]« : ٦٥٧. م
Same indexed hadith bihar-4978; it ends on this printed page after beginning on pages 353-354.
يه : قال علي (ع) : الرياح خمسة منها العقيم فنعوذ بالله من شرها. [١]في المصدر : الساعة نمطر. م وقال رسول الله (ص) : ما خرجت ريح قط إلا بمكيال إلا زمن عاد فإنها عتت على خزانها فخرجت في مثل خرق الابرة فأهلكت قوم عاد.
[٣]لم نجده. مص 353
[٥]« : ٤٤٨. مص 354
إن لله جنودا من الرياح يعذب بها من يشاء ممن عصاه ، ولكن ريح منها ملك موكل بها ، فإذا أراد الله أن يعذب قوما بنوع من العذاب أوحى إلى الملك الموكل بذلك النوع من الريح التي يريد أن يعذبهم بها ، قال : فيأمر بها الملك فتهيج كما يهيج الاسد المغضب ، قال : ولكل ريح منهن اسم ، أما تسمع قوله تعالى : « كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر * إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر » وقال تعالى : « الريح العقيم » وقال : « ريح فيها عذاب أليم » وقال : « وأصابها إعصار فيه نار فاحترقت » وما ذكر من الرياح التي يعذب الله بها من عصاه ، الخبر.
« فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا » والصرصر : الريح الباردة « في أيام نحسات » أيام مشائيم.