فس : « إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم » يعني نوحا وإبراهيم وموسى و عيسى والنبيون « ومن خلفهم » أنت « فقالوا لوشاء ربنا لانزل ملائكة » لم يبعث بشرا مثلنا. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا » والصرصر : الريح الباردة « في أيام نحسات » أيام مشائيم.