Show clickable narrator chain
نظر أبوجعفر 7 إلى رجل وهو يقول : اللهم إني أسألك من رزقك الحلال ، فقال أبوجعفر (ع) سألت قوت النبيين ، قل : اللهم إني أسألك رزقا واسعا طيبا من رزقك.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 68
نظر أبوجعفر 7 إلى رجل وهو يقول : اللهم إني أسألك من رزقك الحلال ، فقال أبوجعفر (ع) سألت قوت النبيين ، قل : اللهم إني أسألك رزقا واسعا طيبا من رزقك.
قال أبوعبدالله (ع) : إن الله جعل أرزاق أنبيائه في الزرع والضرع لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء.
[٢]فروع الكافى ج ١ : ٤٠٣.
[٣]قال المحدث الجزائرى ; : أما آدم اعطى من الاسم الاعظم ازيد من ابراهيم ، و كذلك اعطى نوح 7 فلا يلزم منه فضلهما وشرفهما على إبراهيم عليهالسلام ، لان الا فضلية لا يلزم ان يكون بكل فرد فرد وشخص شخص من انواع التكامل في التفاضل بين اولى العزم الاربعة الذى يظهر من اشارت الاخبار انه الخليل لامور سيأتى التنبيه عليها في مواضعها. قلت : كما ان اسماء الله الحسنى مظاهر ومجال لنعوت كمالية وصفات جمالية له تعالى فكذلك هذه الحروف وكما ان بعض تلك الاسماء اعظم من غيره لجامعيته وشدة اقتضائه ومنشأيته للاثار فكذلك حال هذه الحروف ، فالتفاضل لايكون بحسب وجدان كثرة افراد الحروف وقلتها ، بل يكون بحسب وجدان ماهو الاجمع والابسط والاقوى للاقتضاء والتأثير ، فلعل ما اعطاه الله ابراهيم عليهالسلام كان من هذه الحروف الجامعة ، او كان إعطاء الازيد غيره لامور خارجة من خصيصة زمانية او مكانية او جبت ذلك.
[٤]بصائر الدرجات : ٥٦. م
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 68-69.
إن الله عزوجل جعل اسمه الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، فأعطى آدم منها خمسة و عشرين حرفا ، وأعطى نوحا منها خمسة وعشرين حرفا ، وأعطى منها إبراهيم 7 ثمانية أحرف ، وأعطى موسى منها أربعة أحرف ، وأعطى عيسى منها حرفين ، وكان يحيي بهما الموتى ، ويبرئ بهما الاكمه والابرص ، وأعطى محمدا اثنين وسبعين حرفا ، واحتجب حرفا لئلا يعلم ما في نفسه ويعلم ما في نفس العباد. موسى 7 أربعة أحرف ، وكان مع إبراهيم ستة أحرف ، وكان مع آدم خمسة وعشرون حرفا ، وكان مع نوح ثمانية ، وجمع ذلك كله لرسول الله (ص) ، إن اسم الله ثلاثة وسبعون حرفا ، وحجب عنه واحد.
[٣]قال المحدث الجزائرى ; : أما آدم اعطى من الاسم الاعظم ازيد من ابراهيم ، و كذلك اعطى نوح 7 فلا يلزم منه فضلهما وشرفهما على إبراهيم 7 ، لان الا فضلية لا يلزم ان يكون بكل فرد فرد وشخص شخص من انواع التكامل في التفاضل بين اولى العزم الاربعة الذى يظهر من اشارت الاخبار انه الخليل لامور سيأتى التنبيه عليها في مواضعها. قلت : كما ان اسماء الله الحسنى مظاهر ومجال لنعوت كمالية وصفات جمالية له تعالى فكذلك هذه الحروف وكما ان بعض تلك الاسماء اعظم من غيره لجامعيته وشدة اقتضائه ومنشأيته للاثار فكذلك حال هذه الحروف ، فالتفاضل لايكون بحسب وجدان كثرة افراد الحروف وقلتها ، بل يكون بحسب وجدان ماهو الاجمع والابسط والاقوى للاقتضاء والتأثير ، فلعل ما اعطاه الله ابراهيم 7 كان من هذه الحروف الجامعة ، او كان إعطاء الازيد غيره لامور خارجة من خصيصة زمانية او مكانية او جبت ذلك.ص 68