ير : أحمد بن محمد ، عن أبي عبدالله البرقي يرفعه إلى أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله عزوجل جعل اسمه الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، فأعطى آدم منها خمسة و عشرين حرفا ، وأعطى نوحا منها خمسة وعشرين حرفا ، وأعطى منها إبراهيم 7 ثمانية أحرف ، وأعطى موسى منها أربعة أحرف ، وأعطى عيسى منها حرفين ، وكان يحيي بهما الموتى ، ويبرئ بهما الاكمه والابرص ، وأعطى محمدا اثنين وسبعين حرفا ، واحتجب حرفا لئلا يعلم ما في نفسه ويعلم ما في نفس العباد. موسى 7 أربعة أحرف ، وكان مع إبراهيم ستة أحرف ، وكان مع آدم خمسة وعشرون حرفا ، وكان مع نوح ثمانية ، وجمع ذلك كله لرسول الله (ص) ، إن اسم الله ثلاثة وسبعون حرفا ، وحجب عنه واحد.
الهوامش · 1⌄
[٣]قال المحدث الجزائرى ; : أما آدم اعطى من الاسم الاعظم ازيد من ابراهيم ، و كذلك اعطى نوح 7 فلا يلزم منه فضلهما وشرفهما على إبراهيم 7 ، لان الا فضلية لا يلزم ان يكون بكل فرد فرد وشخص شخص من انواع التكامل في التفاضل بين اولى العزم الاربعة الذى يظهر من اشارت الاخبار انه الخليل لامور سيأتى التنبيه عليها في مواضعها. قلت : كما ان اسماء الله الحسنى مظاهر ومجال لنعوت كمالية وصفات جمالية له تعالى فكذلك هذه الحروف وكما ان بعض تلك الاسماء اعظم من غيره لجامعيته وشدة اقتضائه ومنشأيته للاثار فكذلك حال هذه الحروف ، فالتفاضل لايكون بحسب وجدان كثرة افراد الحروف وقلتها ، بل يكون بحسب وجدان ماهو الاجمع والابسط والاقوى للاقتضاء والتأثير ، فلعل ما اعطاه الله ابراهيم 7 كان من هذه الحروف الجامعة ، او كان إعطاء الازيد غيره لامور خارجة من خصيصة زمانية او مكانية او جبت ذلك.ص 68